الهي ماعدت أبغي شيئا في هذه الحياة سوي عفوك ورضاك

الثلاثاء، 17 يونيو، 2008

من نؤيد ؟؟؟؟؟؟أمريكا أم ايران؟؟؟؟؟


شغلتني في الايام الاخيرة قضية ايران وقررت الخوض فيها رغم علمي التام بأنها قضية شائكة ومحاطة بعلامات استفهام لاتعد ولاتحصي وتتعدد وتنقسم فيها الاراء مابين مؤيد ومعارض الا أنني لم أتردد وقررت الخوض فيها لعل الهاجس بداخلي يهدأ قبل أن أحكي رؤيتي الخاصة له أحب أن أوضح أنها رؤية سياسية بحتة علي المحيط السياسي فقط وأرجو منكم عند فتح ساحة النقاش ألا نتطرق الي وقائع عقائدية أو اختلاف مذهبي لانه ليس موضوع رؤيتي التي سأعرضها بكل وضوح هناك عدة محاور تنصب عليها أو تدور في دائرة ايران وهم :أمريكا _اسرائيل_العراق_لبنان_فلسطين_ الوطن العربي شبكة متصلة بايران اتصال وثيق ومثير للحيرة

نعود بالذاكرة الي الوراء لحرب العراق مارس 2003 نجد أن ايران من أوائل الدول المشجعة علي الحرب ضد العراق بدعوي تحرير الشيعة من حكم وظلم صدام والي الان هناك ميليشيات ايرانية مستوطنة في اراضي العراق وقد كان أصبحت الحكومة العراقية شيعية ما استرعي انتباهي هي زيارة أحمدي نجاد الفترة الاخيرة للعراق والترحيب الامريكي بزيارته وتأمين زيارته رغم الصراع الايراني الامريكي حول مشروع ايران النووي لكن يبدو انهم متفقون علي مشروع اخر ايراني عراقي امريكي ....هذه نقطة لفتت نظري وتوقفت أمامها بعض الشيء ....هذا من ناحية العراق


في نفس الوقت تجد ايران واقفة وقفة تحسب لها مع حزب الله في لبنان وحماس في فلسطين لو كان الموقف ذاته مع كل العراقيين في العراق ضد الاحتلال الامريكي ماترددت لحظة واحدة في وصف ايران بأنها دولة يستحق ان يقف لا بل ينحني لها الجميع تقديرا واحتراما لكن لم أستطع أن أفعل ذلك لان هاتف اخر دار بداخلي

تساءلت من المنافس رقم واحد لايران في منطقة الشرق الاوسط كلها؟؟؟؟؟من يتباهي بقوته ولا يمل من وصف غروره كل وقت وحين؟؟؟؟؟؟ من تسعي ايران لاضعافه ونزع شوكته لتكون هي رقم واحد في المنطقة؟؟؟؟ بالطبع الاجابة ليست بعيدة وهي اسرائيل اذن نفهم من ذلك أن مساندة ايران لحزب الله ولحماس لمصلحتها هي من الدرجة الاولي ضربة منها غير مباشرة لعدوتها الاولي ومنافسها الاقوي وفي نفس الوقت تكسب حب وتقدير الشعوب العربية الكارهين لاسرائيل بمعني أخر رفع قيمتها في منطقة الشرق الاوسط


نأتي لامريكا ومشروع ايران النووي التي تسعي امريكا بكل قوتها لوقفه بتهديد ايران تارة بالحرب وتارة بالمقاطعة الاقتصادية لماذا تبذل امريكا كل هذا؟؟؟؟أمن أجل السلام كما تدعي؟؟؟أم من أجل دعم الحريات والمساواة في العالم؟؟؟ المتعمق في البحث يري أن احتلال أمريكا للعراق بدعوي امتلاكها للنووي لم يعد له جدوي ولم يعد يخيل علي أحد أن الهدف الرئيسي من الغزو هو النفط الذي يتواجد بنسبة عالية جداا في منطقة الشرق الاوسط
معني امتلاك ايران للنووي سيطرتها علي المنطقة وبالتالي رفع يد أمريكا عن المنطقة وخيراتها وهذا مالاتريده
أمريكا

ونحن علينا الاختيار

ايران التي تسعي لامتلاك القوة مثلها في ذلك مثل أي قوة عظمي ومد النفوذ الشيعي وأري ان هذا من حقها أي دولة مثلها لن تتردد لحظة في البذل والبذل من أجل القوة

أم أمريكا التي لا تدخر جهدا ولا مالا من أجل وضع يدها علي خيرات الشعوب العربية الدفينة التي لم يحسن العرب استغلالها يوما وذلك بدعاوي لاتمل ولاتكل من وصفها تارة بالارهاب وتارة بالتحرير

اذن تم وضعنا بين المطرقة والسندان أمريكا وايران من نؤيد ؟؟؟ومن نساند؟؟؟ ولكن نصل في النهاية لحقيقة واحدة وهي القوة والسيطرة التي تسعي كل بلد أن تفرضها علي العالم مهما كلفها الامر

هذه رؤيتي الخاصة جدااا والتي ليس بالضرورة أن تكون صوابا ولكن يسعدني مشاركتكم بالاراء مع تكرار البعد التام عن الجانب الشيعي أو السني فقهيا ومذهبيا لانه ليس ماوددت أن أطرحه أو أتحدث عنه

وهل لو كانت ايران دولة سنية وسعت بكل قوتها لامتلاك النووي ألن تحاول بكافة الطرق أن تصبح الاولي في منطقة الشرق الاوسط وفرض نفوذها المذهبي علي الاخرين؟؟؟؟؟؟؟ أم أنه ليس من حقها ؟؟؟؟؟؟

تحياتي

هناك 19 تعليقًا:

مدحت محمد يقول...

انا اتحاورت مع حضرتك قبل كدة

فى الموضوع ده من فترة لو تفتكرى

وانتى بصراحة لخبطينى

لانى كنت متعاطف مع ايران

بس للاسف احنا كعرب او كسنيين عاملين زى فريق درجة تالتة

وبنسال ان كنا بنحى الاهلى ولا الزمالك

عشان احنا ملناش لازمة بجد
وسبنا ايران وامريكا يحددو مصيرنا
عليه العوض

عمرو عبد الباري يقول...

انا اعتقد اننا لا يجب علينا ان نساند أمريكا ولا ايران.. ارى ان علينا ان نساند انفسنا .. واعتقد ان الناحية العقدية ... التي استبعدتيها في بداية الحديث .. لا يمكن استيعادها في قضية كهذه .. والا فأمريكا وايران دولتان متناحرتان لا دخل لنا بهذا الصراع ... نحن نتحول الى ضحايا فقط ... اعتقد ان المهم ان نشغل انفسنا بكيف نصبح رأسا وسط هذه الرؤوس وراية بين هذه الرايات..
دمتم بخير دائما

وومن يقول...

بطوط
بالرغم من أني مليش في السياية وغير متابع ليها الا اني اري انك بسم الله ما شاء الله تبدعين في كل مجال تتطرقي إلية

بالنسبة لما طرحتية في مقالك فنحن فعلا بين خيارين احلاهما مر فإما أن نساند إبران لتقف في وجه امريكا وتفرض شروط قوتها
واما ان نساند امريكا التي فرضت شروطها منذ زمن
السؤال الأن متي نصبح نحن قوة ليكون لنا صوت ؟

بنت الاسلام يقول...

مدحت محمد

صدقني انا كمان كنت في جانب ايران بشدة لكن انا قريت وبحثت في الموضوع واللام اللي كتبته ده مش ابتداع مني ولا اختلاق ولكنه فعلا حقيقة قريتها وحللتها والنتيجة اني مش كلاهت ايران ولكن

حيرتني

جداااا

تحياتي

بنت الاسلام يقول...

عمرو عبد الباري

انا لم استبعدها من القضية انما استبعدتها من دائرة رؤيتي لانها لن يتولد عنها سوي صراع دامي انا في غني عنه

اما من ناحية اننا نفكر نكون راس ضمن هذه الرؤوس دعني اتساءل

هما عطينا فرصة حتي للتفكير

؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تحياتي

بنت الاسلام يقول...

وومن


اولا شاكرة جدااا ليكي رايك فيا ولا تتخيلي بيشجعني اد ايه


ثانيا معنديش اجابة لسؤالك لان لايوجد اي مبشر ات تقول اننا يمكن او حتي نصلح نكون قوة علي المدي القريب

محمد مارو يقول...

بصى بقى يا ستى
بصراحه بصراحه و من غير مجاملات انا مليش فيها اصلا احب اقولك

بوست فى الجوووووووووووووول

و احترمت اوى وجهة نظرك فى تحليل وقوف ايران مع حماس و بصراحه اقتنعت بيه

اما بقى عن مين نساند امريكا ام ايران؟

طبعا انا اساند ايران
و بكل قوه
حتى لو كانت شيعيه كافره
اهى افضل عندى بكتيييييير
من امريكا المسيحيه اليهوديه

يعنى لو ربنا ادى القدره لايران و التخلص من امريكا انا هكون معاها
ممكن حد يقولى انت بتحلم ؟ هل اميران ممكن تدمر امريكا اقولهم افتكروا بن لادن لما دمر روسيا

بعد اما ايران تتغلب على امريكا نبقى نفضى لها احنا بقى و اهو هنكون مسلمين فى بعض و اتمنى ان لا يحدث هذا بيننا

طالبه الفردوس يقول...

ماشاء الله يا بطوط مدونه جميله وموضوع اجمل ومهم

ولكن انا ارى (انا واخويه على ابن عمى وانا وابن عمى على الغريب)

اكيد احنا ضد تشييع ايران للسنه وبنقفلها

لكن لما تدخل امريكا فى منافسه معاها اكيد اكيد هنساند ايران

وكفايه انها الدوله الوحيده اللى امريكا مرعوووووبه منها ومش قادره تعمل حاجه

وكفايه كفايه انهم مسلمين لازم نساندهم

ده رأي بس,...

حاجات جوايا يقول...

تحليلك راااااائع يا بطة بجد
بسم الله ما شاء الله عليكى

رغم انى مش متابعة الأحداث الخارجية أد كده
بس فعلا وضعتى يدك على نقاط هامة جدااااا والموضوع ده فعلا مهم وهبدأ أتابعه ان شاء الله لأنه مش مصير دولة أو اتنين
ده مصير الشرق الأوسط كله
وممكن كمان العالم كله فى حالة حدوث حرب عالمية تالتة وهذا ما أتوقعه فى حالة اصرار ايران على تخصيب اليورانيوم

أما عمن أساند الآن
فأضم صوتى لصوت الأخ الكريم محمد مارو
وأساند إيران رغم كل شئ
من باب " أنا وابن عمى على الغريب "
وما ادراكِ من الغريب ؟؟؟؟؟؟

دمتى موفقة يا بطوط
أحييكى وأرفع لكِ القبعة

سالى

نونو يقول...

السلام عليكم
حبيبتي اشاركك الحيرة بشدة
لكن اساد امركا لالالالالالالا
ايران ؟؟؟مش عارفة لازم افكر برضه
الاهم اننا كمسلمين سنة المفترض نبقى احنا ونعمل لنا قوة يتعمل حسابها
هنفضل لامتى اتباع ؟؟؟؟
اعرف ان الشيعة مش كلهم عاوزين يفتكوا بالسنة
بس الاغلبية كدة فهل يا ترى
مش هيدوروا علي بعد كدة؟؟؟
طيب هي بتستغلني علشان توصل على كتافي وبعدين تفتك بيا اتصرف ازاي؟؟؟!!!!
المفروض اعمل لي قوة انا الاخرى اقصد السنة يعني
وربنا يسترها
بوركتي حبيبتي

ashor يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل وقد صدق المصطفى في حديث شرف :(يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها، قالوا: اومن قلة يارسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم): بل انتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من قلوب اعدائكم منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال (صلى الله عليه وسلم) : حب الدنيا وكراهية الموت).
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا نستطيع ان نحكم على الامور ونحن لا نعلم مولابستها فالاعلام الذي نحكم على اساسه اما مع او ضد فاما ان يعطينا صورة مشرقة او صورة قاتمة وفي كلتا الحالتين حكمنا على الامور سفتقد الى الصحة على العموم موضوع رائع واسلوبك اروع دمتي موفقة يا بطوط.على

بنت الاسلام يقول...

محمد مارو

الحمد لله ان وجهة نظري عجبتك ياسيدي وطبعا وبدون غرور كل بوستاتي في الجوووووول ولا انت عندك شك في كدة؟؟؟؟


انما اختيارك لايران فدا رايك واحترمه فيك طبعا بس بالنسبة لي شخصيا لا زلت محتااااااااارة

تحياتي

بنت الاسلام يقول...

طالبة الفردوس

نورتيني بالزيارة

ووجهة نظرك تحترم طبعا

اتمني التواصل

تحياتي

بنت الاسلام يقول...

حاجات جوايا

بنت بلدي ياغالية

دانا اللي ارفعلك القبعة 5 مرات


وانا معاكي ان الموضوع مهم جداا فعلا ويستحق منك جهد ودراسة

اتمنالك التوفيق يارب

تحياتي

بنت الاسلام يقول...

نونو

محتارة زيي يعني

اخاف اختار

يطلع الاختيار وبال عليا

اذن الحيرة افضل

ولندع الايام تثبت كلمتها


تحياتي

بنت الاسلام يقول...

ashor

وقد صدق رسول الله حقا


ومعاك فعلا ان الاعلام في الغالب

بيوصلنا صورة كثيرا ماتكون بعيدة عن

الحقيقة

تحياتي

غير معرف يقول...

عزيزي المدون/ المدوِّنة المحترم/ المحترمة

بدون كلام كتير ، وتجريح لا فائدة منه
إن كنت حريصاً على التدوين فعلا، تفضل و طالع ما بهذا الرابط لإحدى المدوَّنات
http://w-7eart.blogspot.com/2008/06/blog-post_15.html#comments
ثم طالع هذه الروابط لترى كيف يُعتمد على النصب والاحتيال والسرقة الأدبية لاستدرار عواطف المعلقين وتعليقاتهم..
http://forum.te3p.com/102785.html
http://www.b-thlj.com/vb/showthread.php?t=17639
http://www.arjwan.com/vb/t4466.html
http://www.brg8.com/vb/t26999.html
http://www.hamsro7.net/vb/showthread.php?p=27678

حسن مدني يقول...

الأخت بطة/

عرض أكثر من رائع، ونظرة متوازنة بدرجة كبيرة.

والأمر في العراق - في ظني - هو نوع من الصراع دون المسلح.. أو حرب فاترة - بين الباردة والساخنة.
فحسب فهمي، نجحت إيران في التخلص من صدام، بأيدي أمريكية، وهي تعلم أن أمريكا لن تستطيع أن تستقر في العراق. وبمجرد ذهابها ستتسلم إيران مفاتيح العراق كاملة. كما أن حرب أمريكا في العراق تكبد أمريكا خسائر كبيرة - على المستوى الاقتصادي والعسكري والنفسي. وتعيقها عن محاولة الإعتداء على إيران. كما أن وجود قوات برية أمريكية في العراق، يعرقل فكرة القصف الجوي أو النووي المحدود لإيران.
هذا تصوري للوضع في العراق.

أنا أنظر إلى الأمر من وجهة نظري كعربي مسلم سني.
وأرى أن نقاط التلاقي بيننا وبين إيران في الدين، والثقافة والتاريخ، كبيرة. ويمكن البناء عليها بسهولة. هناك خلافات بين العرب وإيران. يمكن التعايش معها، ويسهل حلها بقليل من الجهد.. وقد عبر أحدهم عن الوضع بقوله
إن خلافنا من إيران هو خلاف حدود وليس خلاف وجود.
وأحسب أن من السهل أن أقيم تحالفا مع إيران..ولكن من المستحيل أن أقيم تحالف مع أمريكا، فأمريكا لا ترى إلا أعداء أو أتباعا. "حتى في تعاملها مع فرنسا وبريطانيا". وكذلك لا أؤمن بفكرة السلام والتعايش مع الكيان الإسرائيلي الذي يحتل فلسطين. وهذا السلام أحد شروط قبول أمريكا للتعامل معنا بدون عداء..

والله أعلم

تحياتي

الفاتح الجعفري يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختنا ربنا يبارك فيكي ويحفظك,ولكن يا اختنا عندما نتكلم عن السياسات والرؤي المختلفة لابد لنا ان ننظر للاخر ورؤيته اولا والا يصبح كل تحليلاتنا سراب او غير واقعية او ليست منطقية ,ايران اصلا دولة دينية شيعية وتنظر للقضايا المختلفة بزاوية او رؤية مذهبية بحته فلا يمكن التغافل اذا عن الجانب العقدي ,والسياسة نفسها تدخل فيها الرؤي العقائدية كتكوين اساسي او مباشر ولايمكن الفصل بينهما بحال ,ولكن احتراما لرؤيتك سأركز علي بعض الرؤي دون الاخري لا لاهميتها ولكن احتراما لنظرةو حضرتك فقط ,عامة الدول العربية في حال يرثي له فعلا واي صراع من الجانبين سيكلف او ستدفع تلك الدول ثمنه غاليا لانها دول تابعة او ضعيفة واو قعتها الاحداث انها بالقرب لا بل داخل مسرح الصراع نفسه ومثلهم للاسف الشديد كمثل وليمة يتعارك عليها الوحوش وحتما المنتصر سيفوز بها شئنا ام ابينا ,وللعلم هذا واقع وحدث مسبقا وايضا من دول شيعية عل الدولة الصفوية كانت واحده منها واحدثوا بالاسلام والمسلمين كوارث ومذابح تاريخية لولا ان سخر الله الدولة العثمانية لكانت طامة كبري ,
كما ان حضرتك قلتي
وهل لو كانت ايران دولة سنية وسعت بكل قوتها لامتلاك النووي ألن تحاول بكافة الطرق أن تصبح الاولي في منطقة الشرق الاوسط وفرض نفوذها المذهبي علي الاخرين؟؟؟؟؟؟؟ أم أنه ليس من حقها ؟؟؟؟؟؟
----
ليس الكلام في الحق او غير الحق هنا ,المعروف ان مذهب الشيعة باطل شكلا وموضوعا وهذا مالا خلاف عليها ,عندها اذا نقول ايضا انه من حق اي دولة تنتصر فرض نفوذها العقائدي !!! فمثلا امريكا وغيرها من دول حلف الناتو من حقها اذا تنشر النصرانية كديانه !! الكلام ليس في الحق او غيره ولكن في اننا نحمي عقيدتنا وارضنا ووظننا من تلك المؤامرات
____
اما السؤال امريكا ام ايران ,هو سؤال شائك ومحير وكما ذكرت لحضرتك نظرية الوحوش والوليمة وايهما سينقض علي الوليمة ولكن بالطبع لايوجد اكثر عداوة من الامريكان واليهود علي الاسلام لذا اؤيد كل من يحاربهم اي كان ولكن المهم بالنسبة لنا كيف ننهض ونقوم من تلك الغفلة
----
موضوع هام جدا جزاكم الله كل خير وبارك الله فيكم ,وعذرا للاطالة

مصر