الهي ماعدت أبغي شيئا في هذه الحياة سوي عفوك ورضاك

الاثنين، 4 أبريل، 2011

ليته يأتى ويقترب

ليته يأتى ويقترب

يدنو منى

يلتصق بى

ينفخ نفخته

فتنسحب سريعا

لتخرج خارج جسدى

صاعدة فى الفضاء

باتجاه السماء

تاركة جسدى الفانى

بلا روح

بلا حياة

بلا عذاب

بلا جراح

بلا الالام

بلا خداع

ادنو منى ايها الموت

فقد بت احلم بموكب دفنى

بات قلبى يشتاق للحظة مواراته التراب

رحمة من اهات العذاب

وانات الجراح

اقترب

فما عاد لمثلى مكان

وماعاد لقلبى زمان

فقد كانت ازمنته كلها احزان

وقد اكتفى

واعلن برغبته العارمة

فى الرحيل

من دنيا العذاب

الى اخرة الرحمة

يااااااااااااااااااارب

امتنى ان كان الموت راحة لى

وسامحنى فما عدت احتمل الالم

سامحنى ما عدت احتمل العذاب

ولكن لا يسعنى سوى الرضا بما قسمته لى

فلك الحمد

ومنك العفو

والغفران

الجمعة، 1 أبريل، 2011

داء السلطة

ليبيا ...سوريا...اليمن....البحرين...ومن قبلهم تونس ومصر ...قمع ...قتل ..تعامل امنى بلا رحمة مع كل فئات الشعوب العربية المتظاهرة ..التى خرجت تطالب بحقوقها الضائعة ..ألهذه الدرجة كراسى العرش تمثل لقاطنيها الحياة؟ كيف ذلك؟ أهؤلاء من أقسموا يوما بمراعاة حقوق الشعب قسما امام الله؟؟؟ ...اى شهوة هذه التى تبيد كل مايعترض طريقها تقتل كل من تسول له نفسه ليفتح فمه صارخا فى وجهها ( لا) ...اى رؤساء وامراء هؤلاء؟؟ أهم عرب حقا؟؟؟ مسلمون قطعا؟؟؟ تجرى فى شرايينهم دماء العروبة النافرة الابية ام ان طول رقادهم واسترخائهم على كراسى السلطة والعرش سلختهم من اصولهم وجذورهم الابية ؟؟؟ عاثوا فى الارض فسادا حرموا شعوبهم من حقوقهم فى بعض البلدان بالمادة تارة وفى الاخرى بالحرية تارة...لقد خلقنا الله أحرارا...كرامة الانسان الحرة تأبى عليه الخنوع والذل ومع هذا صمت وسكن سنوات وسنوات حتى ظنوا انهم قتلوا عزته بداخله ابادوا كرامته حتى انتفض منهم البعض يوما فقام الجميع ليحذوا حذوه ...حقهم فاقوا من سباتهم ليعيدوه ...وهاهم يدفعون اليوم ضريبة الخنوع والسكون من دمائهم ...انها داء السلطة ...شهوة الكرسى البراقة...رغبة الخلود ..والى الابد ...وما بقاء لغير الله لو يعلمون. تراودنى نفسى الطماعة بتساؤلاتها اكان هناك حقا فى هذا الزمن البعيد فاروقا؟؟ لقبه التاريخ بهذا الاسم لعدله وشدته فى الحق ..من قال فيه رسول عدوه قيصر الروم ..حكمت فعدلت فأمنت فنمت ياعمر؟ اراهم ينامون بلا عدل ولكن ما اكثر رجال حراستهم ...اين هذا الزمان منا واين هذه الارواح المؤمنة بان لا باق لها سوى حسن اعمالها ليكون شفيعا لها يوم العرض بصحيفة الاعمال على الواحد الاحد الذى لا تخفى عليه خافية ...اتذكر خامس الخلفاء الراشدين ...الذى قرر يوم توليه منصب الخلافة ان يتخلى عن كافة امواله وكافة مايملك ليضعها فى بيت مال المسلمين وهم الان ينقلونها من وزارة المالية ليخزونها فى حسابات خاصة وسرية ...هل سيعودوا هؤلاء الفرسان يوما لنجدهم داخل عالمنا هذا ام ان حلم الفرسان قد تلاشى برحيلهم عن الحياة...ما تحتاجه بلدى لتنهض حقا هو فارس يحيا لها متجردا عن كل لذات الدنيا ليستطع يوم القيامة المثول والهامة منتصبة مقدما للخالق العظيم اعظم صحيفة كانت سببا فى نهضة شعبنا شعب مصر

مصر