الهي ماعدت أبغي شيئا في هذه الحياة سوي عفوك ورضاك

الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2008

عيد سعيد







كــــــل سنــــة وانتـــي طيــــــبــــــة يا أمـــــي







ليـــــــــه مش راضيــــــــة تعطـــيـني عديــــــه







كل سنة وكل صاحب فضل عليا طيب





بخص بالذكر أساتذتي في التدوين








من فتحوا عيني علي معني التدوين






من عندما دخلت الي هذا العالم



وجدتهم بجواري



سند لي



عونا لي



ربما رحل عني بعضهم



ربما سقطت من ذاكرتهم





وأصبحت في عداد النسيان





الا انني أخبرهم أنني لم أنساهم



لم يرحلوا عني



وظلوا وسيظلوا معي



أول من صادفت في عالم التدوين



هو



عمر الشرقاوي

ثم


وفي يوم واحد


مارو

شمس الزناتي


نوشة


رحلة طويلة يزيد عمرها عن عام



ولكنها مثمرة



تعلمت منها الكثير



ولا زلت أتعلم





اقول لهم من كل قلبي








ربما رحل بعضهم


الا انه جاء أخــــرون



لنستمر




وسنستمـــــر



في خلق مجتــــــمع جديد



مجتمع حــــــــــي



متنــــــــوع



نابض بروح الشباب





وحكمة الكبــــار





لا أقول أنه مجتمع المثالية




وانما مجتمع فيه شيء يحيا بداخلي




أشعر بكياني فيه




و




كل عام وأنتم بخير




كل سنة وانتي طيبة يــــــا




ياريهام وريمان ويارا وسالي ورانيا وسهام وسارة وريما وجويرية وشيماء واخلاص وجيلان وغاده وميرا ورحاب






كلكم اجدع واحلي مدونات




بحــــــــــبكم




كل سنة وانت طيب يــــــــا




دكتور زهران


استاذ عادل نجم




استاذ ماجدي البسيوني


عمو خالد الصاوي

عمو بوب

عمو عصام


حماده زيدان


حسام


حسن


رامز


كل سنة وكل الناس الطيبة طيبة


و








و





الجمعة، 26 سبتمبر، 2008

مناجاة


الهي العظيم انا امتك الضعيفة المذنبة الذليلة اليك أتذكرني؟؟جئت اليك خاضعة مستكينة علمت ان لك في هذه الايام الكريمة عتقاء فطمعت وروادتني نفسي أن أكون منهم فهل تسمع لي وتجب مطلبي ؟؟الهي الرحيم لكم سمعت عن رحمتك وغفرانك وعفوك علمت أن عفوك اعم وأشمل فرجوتك ان تعفو عني ان تمحو من صحيفتي زلاتي وان تستر عليا يوم القيامة ذنوبي الهي الكريم ان لم اطمع في كرمك وانت الجواد فلمن اطمع ؟؟ان لم اطمع في عفوك عني وانت القائل ان عفوي سبق غضبي فمن ذا الذي يعفو عني؟؟ الهي يا من اخترتنا لك عبادا تشملنا برحمتك نسألك سؤال المساكين ونرجوك رجاء المذنبين الخاطئين ان تكتبنا في هذه الليلة المباركة مع النبي الكريم في الجنة اللهم انا نسألك قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ونعيما مقيما اللهم انا نسالك حبك وحب من احبك وحب عمل يقربنا الي حبك اللهم مارزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب اللهم مازويت عنا مما نحب فاجعله فراغا لنا فيما تحب اللهم انا نسالك قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وعينا دامعة اللهم ياحنان يامنان نسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او استاثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القران الكريم ربيع قلوبنا وجلاء همومنا واحزاننا الهنا ضاقت بنا السبل واغلقت في وجوهنا الابواب ولم يبقي لنا سوي بابك نطرقه فهل تقبلنا؟؟؟ هل ترضي عنا؟؟؟هل تسامحنا؟؟؟الهي العفو هانحن ذا قد وقفنا ببابك راجين غفرانك سامحنا علي تقصيرنا في حقك وحق من اوجبت علينا حقه الهي تختنق الكلمات وتعجز عن الخروج فماذا اقول؟؟لا تكفي الكلمات ولا الاهات ولا الحسرات ولا الدمعات لوصف مابداخلنا من ضعف وذلل نرجو منك عفوه ورفعه اللهم ياكريم يامن تدرك الابصار ولا تدركه الابصار هذه امة حبيبك المصطفي تراها ولا يخفي عليك من امرها ردها الي دينك ردا جميلا لعلهم يتحلون باجمل وارق الصفات ويتخلقون بخلق المصطفي فيعودون يوما ما امة من ارقي الامم


الهي الرحيم ماعدت ابغي سوي ان تشملني بعفوك ورضاك
فهل تقبلني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاثنين، 22 سبتمبر، 2008

ياليتنا نرضي


لست أدري لما تلح هذه القصة الواقعية التي شهدها أناس أقرب مايكونون لي ولكني أراها أمام عيني ساطعة في ظل ماأسمع كل يوم وأري ما عاد يوم يمر الا واستمعت أن قصة تتويج كادت ان تبدأ برحلة عمر جميلة قد انتهت ورحلت بعد حب دام طويلا الا ان سطوة المادة اللعينة قد طغت لتحطم كل المعاني السامية بداخلنا بكل بساطة قصة الزواج ..منظومة الرابطة المقدسة.. المملكة الخالدة.. مؤسسة الرحمة والسكن.. وجدتها قد تغيرت لتحمل أسماء مضادة لما لها فهذه تفسخ خطوبتها من أجل أن خطيبها لم يحضر لها هدية قيمة في عيد ميلادها وهذه تنهي كل شيء من أجل صالون لم يعجب أهلها وهذا يرحل لظهور من هو أغني منه فمع السلامة وتحولت الحياة من بساطتها لعقد لا تنتهي جعلتني أتساءل لماذا؟؟؟ سرحت بخيالي لماض بعيد زفاف أمي وأبي تزوجته أمي طالبا بالجامعة نعم طالبا ولكنه يعمل ماذا يعمل؟؟؟يبيع الكتب الدينية علي أبواب المساجد ويعبأ زجاجات بروائح عطرة ويبيعها وتساعده أمي في عمل علب الزبادي ليبيعها نعم لا تتعجبون هذا هو أبي الذي يعد الأن من كبار المحامين في بلدنا الصغيرة تزوجته في بيت أمه علي سرير والدته في حجرة ضيقة أتذكرها جيدا لا تعدوا أن تكون مترا في متر ونحن الأن نسكن في شقة فاخرة في برج رائع علي النيل عندما كنت أسئلها لماذا رضيتي به ياأمي وهذه ظروفه؟؟؟لماذا قبلتي الغربة وهو من محافظة تبعد ألاف الاميال عن محافظتك؟؟ لم يكن جوابها سوي كلمتين دينه وخلقه وينطق لسانها في الحال حديث المصطفي اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه صدق المصطفي عليه أفضل الصلاة والسلام كثيرا ما كانت تشرد وترجع بالذاكرة الي الوراء قائلة ليتها تعود تلك الايام كانت أيام بركة ولم أكن أتعجب كان سترا تصاحبه سعادة وربما جاء الغني والمال ورحلت معه كل معاني السعادة تذكرت أية عظيمة في كتاب الله (وأنكحوا الايامي منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله) صدق الله العظيم نعم أبواب الرزق تفتح مع الرضا بالقليل مع أخذ خطوات جادة في الحلال ربما تبدو ضيقة الا أن الله مطلع عليم يرزق ويرزق ...مرت الاعوام أعوام واذا بقصة أمي تتكرر في نموذج أخي الأكبر الذي ارتبط بفتاة أحبها ولكن ضاقت عليه الدنيا حديث التخرج في مقتبل حياته لا يدري ماذا يفعل لظروف لا أحب الخوض فيها تخلي عنه الجميع ووجد نفسه وحيدا يائسا فكان دورها دور المرأة الوفية التي اذا أحبت ضحت لم تبخل عليه بشبكتها فباعها ووقف بجواره حماه ليسنده بما يقدر وبأقل القليل جهزا شقتهما بفرش لا أخجل من القول بأنه أقل من المتواضع ومع ذلك كان الرضا وكانت ليلة فرحهم عيدا لهم بأن جمعتهم نهاية سعيدة مغلفة بحب وعطاء ورضا وسبحان العليم يشاء المولي العلي القدير مع قدوم أول طفلة لهم من عالم الذر أن يكن رزقها بلا حدود ومن حيث لا يدري ولا يحتسب هكذا ارادة الله كم يصنع الرضا المعجزات ؟؟وهاهو أخي اليوم قد من الله عليه من فضله فبعدما كان لاشيء اصبح ذو شأن ومكانة وأصبحت زوجته تركب سيارة يفتح لها باباها سائق سبحان الله العلي القدير..تذكرت هذه القصص التي عايشتها بنفسي
ولمست رحمة الله الواسعة بعباده الصابرين الراضين بالقليل وتعجبت من حال أب
يشتري لابنته مالا وينسي رجالا ذو خلق ودين تذكرت ابنة المصطفي سيدة نساء أهل الجنة السيدة فاطمة الزهراء لم يذكر لنا التاريخ يوما أنها تزوجت علي ريشا ونعاما ولا ارتدت أشيك الموديلات ولا ركبت أحدث العربات ولكن ذكرت لنا اسما ظل باق في قلوب الجميع لامعا ساطعا عبر سائر الاجيال علي بن أبي طالب كان رجلا ولم يكن مالا ..كلماتي ليست الا ألما يتصاعد بداخلي عندما استمع لنهايات بغيضة كان سببها اعتقادا راسخا في اذهان الكثير أن المستقبل في المال والسعادة في الاثاث وماينشر علي الحبال ونسوا أن السعادة الحقيقية هي في حسن الخلق الذي نتعلم منه الرضا وفي الحب الذي يعمر قلوب نست كل شيء الا أنها معا ...فياليتنا نرضي


تحياتي

السبت، 13 سبتمبر، 2008

صديقتــي...كــــم ألـــمتني دمعتــــــــك


قابلتها عند باب المسجد بابتساماتها البشوشة التي لم تفارق وجهها يوما وضحكتها الصافية البريئة التي لا تذكر الا بها وبقلبها العطوف الحاني التي لايحمل سوي قرون استشعار عن بعد لقلوب الاخرين مشاعرهم وأحاسيسهم كانت تصغرني بعام واحد في الجامعة ومنذ هذا اليوم أصبحت صديقتي وأصبحت صديقتها وما أجملها من صداقة كانت ودامت رغم اختلاف المدن الا أن القلوب ائتلفت وتوحدت علي رسالة وهدف ماأسعد أيامنا معا ونحن نحققها وماأهون جهودنا علينا ونحن نري بذرة ونواة تتشكل أمام عيوننا منها كنت أستمد الامل عندما يتملكني اليأس وبسببها كانت تحل الضحكة محل الدمعة وسرور القلب محل كأبته كانت مصدر سعادتي ودوام ابتسامتي كم كنت أتلهف لانتهاء محاضراتي لأذهب وأنتظرها ونتلاقي ونتضاحك وفي لمح البصر مرت الاعوام وانتهت وأصبحت علي بوابة الرحيل كم تألمنا وكم بكينا للحظات الفراق وكم أعلنت العيون أن صداقتنا باقية بقاء الأنهار و لم تفترق أرواحنا ولم تحرمني قدماها من زيارة قلبها لي ومن متعة التلاقي ومن أخذ حافز للغد وأملا لمستقبل مشرق نابع من كلماتها الواثقة واحساسها العالي بحلاوة الدنيا مادمنا فيها معا وشاءت الاقدار الا تحرمنا علي يد تكنولوجيا الانترنت والماسنجر الذي قرب بيننا أكثر وبدأت همومنا ودواخلنا تنكتب ثانية علي شاشات الكومبيوتر وبدأ قلبها الحاني يصبرني ويقف بجواري كم كانت فرحتنا عندما وجدنا أنفسنا مشاركين معا في كورس مشترك في القاهرة طارت قلوبنا من الفرحة وظهرت الايام الخوالي أمام عيوننا لامعة رغم ان الفراق دام لاربع سنوات الا اننا تعلقنا بقضاء ثلاث أسابيع معا رم الحر ورغم الغربة ورغم احساسنا بثقلنا علي من مكثنا عندهم الا أن كل هذا كان يتلاشي بمجرد لقاءنا بمجرد سلامنا بمجرد احتضاننا لبعض وبسرعة البرق أيضا مرت الايام وجاءت نظرات الفراق ولكن علي أمل بتكرار اللقاء ...انها صديقتي الغالية صديقة عمري التي ان كانت ترد الاعمار لتمنيت أن نولد معا ونحيا معا ونموت معا صديقتي الغالية زينب تعودنا منذ أيام الجامعة عندما يأتي شهر رمضان المبارك أن أعزمها للافطار عندي يوم وما كان أشد انتظاري لهذا اليوم كل عام اليوم الذي أقفز فيه تاركة كل شيء لأعد لها أن استطعت كل شيء بحب وباشتياق للحظة قدومها اليوم كان هذا اليوم انتظرتها منذ الصباح وفي العصر اذا بجرس الباب قد صاح ذهبت فوجدتها وبشوق وبحب أدخلتها واذا بها تحمل لي معها باقة جميلة من أروع الزهور تهديها لي لثاني مرة حضنتها وجلست معها ليست هي هناك شيء مختلف وجهها علي غير العادة حديثها مشبع بمرارة وكلماتها تقطر يئسا وحزنا قالتها لي كرهت الدنيا حاولت التخفيف عنها اقناعها بأن ملائكة البشر لا بد وأن توطن نفسها علي المعيشة وسط الشياطين فلم تستطع قالت لي غير قادرة وحان وقت الاذان أسرعت للمطبخ وأحضرت الطعام صلينا شربت ماء لم تمد يديها علي الطعام شبعت بذلت المستحيل لاقناعها فكان ردها كرهت الاكل أحسست بانقباض في قلبي وأخذ عقلي يجوب بين صورة الماضي بالضحكة والبسمة وبين الصورة التي أمامي الاحباط والحزن عجز لساني عن الحديث ماذا أقول لها؟؟؟تساءلت من الجاني الذي يقتل بنا الاحلام ويغتال البسمات ويقضي علي الضحكات البريئة.


في النهاية رسالة لاختي الحبيية زينب:أحــــــــــــــــبــــــــــك ويؤلمني أن أراكي تذوين أمامي وتذبلين وتفقدين ايمانك بالحياة وضرورة تحمل صعابها بعيدة عني لا أملك سوي دعواتي لكي بعودة البسمة والضحكة وحب الحياة سامحيني لم أستطع التخفيف عنك لا بل ازداد همي بحزنك والي لقاء قريب بغير دموع
صديقتي ...كم ألمتني دمعتك


الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2008

من يحاسب من أهان شعب مصر؟؟؟؟من؟؟؟؟؟؟



في لحظة ما بعيدة عن عنف وانفعال بعيدة عن غضب وانفجار ألقيت نظرة علي كافة الأحداث المطروحة علي الساحة رصدت عيني مايعانيه شعبي أهلي أخوتي فتألمت أشد الألم وتساءلت لماذا؟؟ لماذا وصل بنا الحال لهذه الدرجة المؤسفة ؟؟؟لماذا أصبحت أرواحنا بلا ثمن؟؟؟ كرامتنا مهدورة وحياتنا بلا معني؟؟ليلة بأكملها تراودني أحلام لست أدري أكوابيس كانت أم نداءات من عقلي الباطن العاجز ليلة حادث الدويقة لم أستطع النوم فكلما غفلت عيني اذا بصورة طفل لازالت في روحه أنفاس لا أراه لايراني يفصل بينا تراب وصخور وأحجار أنقذيني أخرجيني لازلت أبغي الحياة دموعي المنهمرة وعجز يدي عن الحركة وتسمر أقدامي وانقباض قلبي يعبر عن حالة عجز ضعف خزي فلم أملك الا أن أصرخ فيمن حولي أنقذووووووه وما من مجيب رأيت في منام أخر عروس لازالت الفرحة في قلبها طاغية لازالت أحلامها بالحب كامنة لازالت حلم حركة أحشائها وفرحتها بأطفالها منتظرة واذا اذا بنظرة ضياع تحيطني بها نظرة حائرة من عينيها الباكية وهي ترتمي لأخر مرة في أحضان زوجها شعرت بعيونهم تتكلم كم تمنيت أن أقضي معك أحلي الايام كم حلمت بطفلنا يأتي ليملأ علينا دنيانا ولكن ما أحد يشعر بنا بأحلامنا بألامنا لابل ليت شعورهم يقتصر علي هذا لابل ان حياتنا نفسها تسبب لهم ألما أحسست بها والصخور حولها تتساقط تصرخ لأخر مرة في اذن حبيبها لماذااااااا؟؟؟؟؟حاولت النوم مرة أخري ولكن صورة المرأة العجوز القادمة من أخر الصعيد لترتمي في حضن أسرة ابنها وتقضي أحلي الاوقات مع أحفادها صورتها وهي جالسة علي الصخور أسفلها كان ابني كان حفيدي الصغير أين أنتم؟؟؟؟؟ لماذا لا أراكم؟؟؟؟؟جئت من بعيد لأراكم ولكن رأيت بقاياكم بقايا أحلامكم التي رغم الفقر والذل كانت تملأكم صرخت وتركت النوم جانبا وازداد الألم بداخلي وتساءلت لماذا يدفن الاحياء والثمن أنهم فقراء ودفنهم انعدام الضمير بيديه وبلا بكاء اااااااااااااه وألف ااااااااااه لن أستطع أن أعبر كم الألم الذي يعتصرني ويدميني أخشي أن أقول كرهت الحياة منذ قليل ذهبت لمتابعة برنامج القاهرة اليوم وكان أول اتصال للبرنامج مع النائب مصطفي بكري الذي حرك مشاعري بصوته الذي شعرت ببكاءه وعويله علي كرامته التي تبعثرت علي أيدي لواءات وعمداء شرطة منعوه من الوصول لموقع الحادث وتسليم معونته للناس و قاموا بعمل حلقة مكونة من عشرة ظباط حوله أهانوه وتكلم ليبعث برسالة للرئيس مبارك يطالبه أن يحاسب من أهانه وأهان هيبة المجلس الموقر كم تمنيت في هذه اللحظة أن يسمعني وأن يصل مع رسالته رسالتي للرئيس
من يحاسب من أهان شعب مصر؟؟؟؟؟؟من؟؟؟؟؟

السبت، 6 سبتمبر، 2008

ما دام الموت ات لا ريب فلنمت في سبيل من نحب

مادام الموت ات لا ريب فلنمت في سبيل من نحب

وانتم من نحب


مش عارفة أأقول ايه أصرخ؟؟ماكل يوم بنصرخ؟؟اي الجديد ايه اللي بيحصل؟؟ كلنا بنصرخ ولا حد سامع حاجة ولا حد حاسس بحاجة مش قادرة اوصف اللي شفته ومش قادرة اعبر باحاسيسي عن اللي عنيي شافته مش قادرة غير اني ااقول حسبي الله نعمة الوكيل في الحكومة الفاسدة الظالمة المرة ديه بصرخ بيها وبكل نفس جوايا بقول تسقط حكومة نظيف ويسقط النظام الفاسد المرتشي الظالم المعدوم الرحمة والانسانية 5 سنين عندهم تقارير تؤكد ان في كارثة جاية 5 سنين عارفين ان الجبل هينهار 5 سنين عارفين ان ارواح الاف مهددة ومع ذلك عادي وايه يعني طظ في ستين داهية خلوا الدنيا تخف عملوا مشروع ضخم سموه باسم ام مابتحسش غير بماساة اطفال هي عاوزاها تقرا وعمرها ماحست بماساة ام نفسها تاكل ولادها ولا تغطيهم ولا تلبسهم ولا تحميهم من البرد مساكن سوزان مبارك اتعملت عشان العشوائيات تتنقل فيها ومحدش اتنقل لكن الشقق اتسلمت طبعا لازم تتسلم لما يقبضوا في الشقة 70 الف جنيه لازم تتسلم لما ياجروا الشقة من الباطن ب400جنيه لازم تتسلم ماهو اللي معاه يعيش واللي مش معاه يموت وياريتهم بيكرموهم بعد ماماتوا واندفنوا تحت الصخور لاء كمان بيقدموا تقارير كذابة زيهم الناس تقول الاف تحت الانقاض وهما يقولوا 20 ماتوا ارحمونا بقي ده احنا في شهر كريم خرجتونا عن شعورنا ووعينا الست طالعة تصرخ وتصرخ من قلبها بتقول ولادي تلاتة اروح بيهم فين الراجل ماسك الانقاض بايديه وبيصرخ فينك يا امااااااا الراجل شايل جثة بنته بايده وهي متقطعة ايه ده احنا فين احنا بشر حد يعطيني امارة اننا بشر فين اعضاء مجلس الشعب والشوري فين المحليات كل واحد منهم عاوز يكبش وبس عاوز ينهب وبس منكم لله مش قادرة ااقول غير انكم ظلمة بتعيشوا من دم الناس علي اشلائهم علي الامهم علي جثثهم اللي حصل كارثة كارثة ضخمة بكل المقاييس يافرحتي بالقوات المسلحة وهما واقفين زي الحزاني مش عارفين يتحركوا وتحت رجليهم ارواح بتستنجد بيهم ويقولولك ايام وايام علي مايكسروا قضيب القطر عشان يدخلوا اهمال واستهتار وفساد وظلم وقلوب انعدمت منها الرحمة




ارجوكم نداء خاص لاهالي القاهرة اللي يقدر يساعد وينقذ يروح ان شالله كل واحد يرفع طوبة واحدة لازم نتحرك وفي اسرع وقت الحكومة ميتة ويومها بسنة حتي في الكوارث اللي يقدر يروح يتطوع يروح ياريت كل مصر تروح تعالو نحس ببعض بقي نقف جنب بعض تعالوا بجد المرة ديه نقف صف واحد ولو بمواساة ولو بكلمة حنونة ولو بوجبات بسيطة للافطار الناس ديه ياجماعة احنا في كارثة دموية واحنا قاعدين نتفرج علي مسلسلات وبرامج رمضان






وبعدهالك يابلد لغاية امتي هنفضل نموت وبلا ثمن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




لغاية امتي هتفضل ارواحنا في ايد المهملين واصحاب الكروش الواسعة؟؟؟؟؟؟؟؟




لغاية امتي هنفضل ساكتين




؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




لغاية امتي هنفضل خايفين مرعوبين




لغاية امتي هنفضل نتكلم وبس؟؟؟




امتي هنتحرك بجد ؟؟




كده كده هنموت مش عاوزين نموت بايديهم واحنا خايفين




عاوزين نموت واحنا في وشهم واقفين؟؟




ولظلمهم رادين؟؟




وهي موتة ولا اكتر




مادام الموت ات لا ريب فلنمت في سبيل من نحب






واحنا بنحب




بنحب ولادنا




اخواتنا




امهاتنا




ابائنا




من اجلهم نضحي




ونموت




بشرف




وعزة




واحنا رافعن راسنا لفوق




وده هيتحقق لما




نقف في وش الظالم




حتي لو الرئيس نفسه




ونقوله




انت ظالم




ارفع ظلمك عنا




او ارحل وبلا وداع









مصر