الهي ماعدت أبغي شيئا في هذه الحياة سوي عفوك ورضاك

الأحد، 15 يونيو، 2008

حب علي أطلال الألم



جلسا معا دون سابق انذار علي احدي المقاعد المتراصة علي الكورنيش وتعلقت عيونهما بمياه النيل
الهادئة وارتفعت للسماء ناظرة للقمر الذي اكتمل بدرا فلم يملكا أنفسهما وسالت الدموع وتعالت
الاهات.... تذكرت حبها له اخلاصها أحلامها احساسها بأنة الملك المتوج علي قلبها تذكرت ذكرياتهم السعيدة أمالها الجميلة .......تذكر كم أحبها كم أخلص لها كم بذل من جهد ليليق بها ليصل لمستوي يشعرها معه بالامان الذي ترجو ه وتتمناه .....تذكرت كيف خدعت بزواق الكلام كيف رسم لها من البحر أحلام لم تدرك يوما أنها قد تكون أوهام .......تذكر تكبرها واستعلاءها اشعارها الدائم له بأنه أقل منها قدرا وشأنا....تذكرت كيف نسجت من اوهامه قصصا وكيف بنيت من خداعه قصورا تذكرت لحظة سخريته منها بطلبها تهربه من نظراتها انسحابه التدريجي من حياتها.....تذكر احراجها له أمام الاخرين تعمدها تصغيره في كل حين....انسحبت قبل أن تفقد ماتبقي من ماء وجهها ....انسحب قبل أن
تتبعثر كرامته تحت أقدام أموالها....وجمعهما الكورنيش معا لا بل جمعهما الحزن معا جمعهما الالم
والجرح وما أسهل أن تشعر القلوب الجريحة ببعضها وما أجمل أن يداوي جرح القلب من ذاق مرارة
الجراح وتذوق من كؤوسها طعم الألم أنساها الحزن فأنسته الالم كفكف بطيب قلبه دموعها فضمدت
بالحنان الذي يضمه صدرها جرح كرامته الغائر داوي بطيبة قلبه أحزانها وخفف عنها أوجاعها فلم
تتردد ببذل الجهد لتري نظرة ثقة في عينيه واحساس بالحياة نابع من قلب كان مفعم بأنات اليأس ولم
يعد أمامهما سوي الاعتراف بميلاد حب علي أطلال الالم

هناك 14 تعليقًا:

وومن يقول...

اول تعليق
بطوط ممكن اعرف بجد بجد بجد بتجيبي الكلام دة منين
اروع ما في كتاباتك فو التركيز علي الحظة تلك اللحظة التي تكون فاصلا في حياتنا
تقبلي مودتي

د / احمد فارما يقول...

بجد كلامك جميل جداا ومشاعر راائعه

تقبلي مروري

محمد جمعه يقول...

السلام عليكم
احساس عالى فعلا فى القصة دى
وده فعلا من كلام الدكتورة بطه
تحياتى

ريمان يقول...

بطوووووووووووووط

جميله اوىىىىىىىىىىى

حبيبه قلبى انا بحب القصص دى موووووووووووت

اريد المزييييييييييد

اريد مزيدا من هذه القصص

الف شكر

تحياتى

حسام وريمان فى هاكونا مطاطا (قبل ما نخش ارض العزه )ا يقول...

السلام عليكم

حبينا بس نعلق ونعرفك مدونتنا الجديده

بس هى لسه تحت الانشاء

بس برده محتاجين تشجيعه منك

بوست رائع يا بطه وقصه جميله جدا

عايزين قصص كتير منها

تسلم ايدك

أحمد سعيد يقول...

طبعا الكلااام جميل جدا

ومشاعرك كانت فياضة

لكن يا بطوط هناك أختلاف جوهري بين القصة والخاطره

فالقصة نترجم كل المشاعر إلى مواقف

فحينما تتحدثين عن إحراج البطلة للبطل

لابد ان يكون موقف لا كلااام مباشر

قصتك أقرب للخاطره منها للقصة

القصة هي ترجمه لما يدور بداخلنا

وداخل الآخرين على شكل مواقف


تمنياتي بالتوفيق


ننتظر الجديد


نيجووووووووووووور

حمادة زيدان يقول...

بطوط

قصتك جميلة

عجبتني اوى ذكريات الشاب والفتاة .. كتبتيها بتسلسل رائع

ووالله فهمت القصة بس كنت بهرج معاكي
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
شد حيلك يا بطوط وطلعي كنوز افكارك

مـحـمـود فـرج أحمد يقول...

أحييك .. بجد بجد رائعه

أنا حسيتها جامد قوي يمكن لأني شفت الموضوع قدامي وكتبت عنه كمان .. شسبحان الله الفكره واحده.. بس مكنش فيه كورنيش

بس كصياغه .. انتى صغتيها بشكل خادع في البدايه لكن الفكره بتظهر بعد كده وده جميل

http://qasaed.blogspot.com/2008/04/blog-post.html

اقري دي كده وقولي رأيك .. حنين ودموع


تقبلي تحياتي ومودتي

بنت الاسلام يقول...

وومن

ميرا دايما رافعة من معنوياتي ربنا

مايحرمني منك

تحياتي

بنت الاسلام يقول...

د/احمد فارما

متشكرة جداا لزيارتك

ويسعدني انه عجبك

تحياتي

بنت الاسلام يقول...

محمد جمعة

وعليكم السلام

دكتورة ايه بس ياجمعة

لسة بدرررررررري


تحياتي

بنت الاسلام يقول...

ريمان

وهو انا ااقدر ارفض لك طلب يابنت بلدي ياغالية

تحت امرك

ساوافيكي دائما

بالمزييييييييد


تحياتي

بنت الاسلام يقول...

حسام وريمان فى هاكونا مطاطا (قبل ما نخش ارض العزه

نورتووووووني ومبروووووك مدونتكم الجديدة

_____________________________

احمد سعيد

فهمتك يعني انت تقصد ان القصة لازم يكون فيها حوار مباشر

متشطرة علي النصيحة وان شاء اله اخد بيها

تحياتي

___________________


حمادة زيدان


انت هتقولي ياصعيدي

بالتاكيد فاهمها صححححححححح صح جووووووووي


تحياتي

_________________-

بنت الاسلام يقول...

محمود فرج احمد

متشكرة قوي علي اطراءك

وحاضر هشوف الموضوع

ربنا يوفقك يادوك يارب

مصر