الهي ماعدت أبغي شيئا في هذه الحياة سوي عفوك ورضاك

الاثنين، 27 أغسطس، 2012

..ولكــــــــن : الام الــــــروح لا تغسلها انـــــهار الدمــــــــوع.

صرخت فى وجهى وكل ذرة فى كيانها ترجونى وتتوسل الى الايوجد مسكن لقلوب البشر كما يوجد مسكن لجسدها؟؟؟؟؟...اتوسل اليكى لن احتمل الالم فى هذا اليوم...انه اليوم الذى سيزف فيه حبيبى الى احضان غيرى...انها لحظة نهاية الامل...لحظة الموت ..موت الروح والكيان..موت الزمان والمكان...كل شىء قد مات ..ويبقى الالم....يبقى الموت مجسدا بكل معانيه وصوره واشكاله...بالله عليكى كيف احتمل؟؟؟؟...وخيالى لا يتوقف عن رسم صور ...ضحكات...بسمات..زغاريط......كيف احتمل ...وصورتهم لاتفارقنى ..وكيانى الضائع يتمنى لو تنشق بى الارض او يبتلعنى البحر او تلتقطنى السماء...انها ترتدى له الفستان الذى طالما حلمت بارتدائى له....تمسك يديه التى لا زال دفئها يسرى فى اوصالى...تمتلك قلبه التى ماتمنيت يوما سوى امتلاكه...ستحيا معه ويكون لها...اما انا ..فقد انتهيت...رفضنى واختارها...انا الحب الضائع وهى المستقبل...انا الموت وهى الحياة...انا الماضى وهى الحاضر...انا الضياع وهى الوجود...لم ادرى ماذا افعل لها...وانا فى انتظار دورى مثلها...فهكذا الحياة ...ادوار...لغيرنا  وننتظرها تقبل علينا...كل كلمات الالم لا تعنى شىء فى مثل هذه اللحظة...كل معانى القوة لا تؤدى الا لضعف...احتضنتها بين ذراعى...وبكينا معا...غسلنا قلوبنا المكسورة بالدموع...ولكن الام الروح لا تغسلها انهار الدموع...وكئوس المراة لا تشفيها المأقى...بكينا معا..ولا زلنا نبكى...وتعالت اصوات الزغاريط عالية تدوى حولنا ...واخذنا نتمايل معا لنرقص على اطلال من الالم ..وانا اصرخ بداخلى..لقد اقترب يومى...لقد اقترب ...

الأحد، 26 أغسطس، 2012

هذه هى الحياة ...التى غيرتنى



تذكرت اليوم ان كل انسان من هذه الدنيا فانى ...وان حياتنا ماهى الا حقبة لا تعدو ان تكون شىء فى مجرى الزمن....واننا ليس الا لحظات قد تذكر او تنسى برحيلنا عن الحياة...وان لا شىء يتركه الانسان بعد رحيله ..سوى اثر ...قد يكون هذا الاثر قابع فى قلوب اناس ...وقد يكون كلمات خطتتها يدانا على صفحات بيضاء عنونت باسمائنا ...لتصبح بعد مماتنا ذكرى .. ربما يذكرها التاريخ وربما لا ...ولذلك قررت ان اترك اثر..وان اعود لاكتب كل ما يجول فى خاطرى...وانا اعلم جيدا انها ربما لن يقراها احد اليوم...ولكن ماذا عن الغد...ربما تقع عليها اعين التاريخ يوما...مر الزمان ومررت معه...غير بى الكثير فجاريته...حقا يغيرنا الزمان لا بل يسلخنا من جلدتنا ويعيد تشكيلنا ليخرج لنا كيان جديد وروح جديدة فى ذات الجسد....هذه هى الحياة ...التى غيرتنى 

فاطمة الطرابيلى 

مصر