الهي ماعدت أبغي شيئا في هذه الحياة سوي عفوك ورضاك

الأربعاء، 11 يونيو، 2008

لا ياقلبي لااااااا

انطلقت تجري مسرعة ودموعها تسبقها وقلبها الجريح يصرخ لوعة وألم حتي وصلت لشاطيء النيل ارتمت عليه وعقلها بسرعة غريبة يعرض لها مشاهد ومشاهد لالاالبسي الفستان الأزرق لونه أجمل عليكي لالا هطلبلك أنا هاتلها جمبري مشوي وشوربة فواكه البحر لالا شهر العسل في اسكندرية احسن بكتير من الغردقة لالا اسمعي تامر حسني بلاش عمرو دياب لالا نروح النادي أفضل كتير لالا البارفان ده ريحته أجمل بكتير تحملت وهي تعلم جيدا أنها ليست سوي صورة لها عنده صورة الماضي الذي لايزال يحيا داخله رغم رحيله وزواله الا أنه لم يستطع أن ينساه لا بل يحاول استعادته برسمها بألوان ليست ألوانها ويغمرها برحيق ليس رحيقها تحملت من أجل قلبها الذي كلما أرادت الرحيل انقبض كلما عزمت علي البعد صرخ كلما صممت علي النهاية كاد أن يحترق فصبرت لعل الأيام تشعره بها بقلبها بدفء حبها الا أن الايام لا تأتي دائما بما نشتهي ونرجو كل يوم تجد نفسها لوحة لا تشبهها بخطوط لا تعبر عنها بأحاسيس لا تعبر عن روحها وكثيرا ما تساءلت ماذنبها أن تكون صورة نموذج الا أن الجواب النابع من قلبها كان يخرسها كم كانت تسعد عندما يحادثها بكلمات حب عميقة تشعر بحرارتها التي سرعان ماتتحول لجبال من جليد عندما ينطق في وسط الكلمات باسمها كم رفرف قلبها داخل صدرها يوم أن تذكر عيد ميلادها وقرر أن يحتفل بها كم فرحت عندما أخرج هديتها خاتم ذهبي جميل ثم انقبض قلبها عندما وجدته ضيقا لايسع اصبعها ولم يملك الا ان يعتذر لها بنسيانه مقاسها ولكنه لم ينسي مقاس الماضي تذكرت المشهد الفاصل الذي لم تستطع بعده البقاء عندما طلبت منه أن يوقف السيارة لشراء بعض ماتريد من محل قريب ذهبت وبعد قليل عادت تسمرت مكانها عندما اقتربت من باب العربية وجدت بين يديه صورتها ووجدته يبكي بكاءا مرا ويصرخ كالطفل الذي فقد أمه ليه ليييييييه لييييييييه هنا لم تحتمل نعم لم تعد تحتمل خلعتها من اصبعها قذفتها من شباك العربية وأخذت تجري وتجري وقلبها يدعوها للعودة للرجوع للبقاء الا أن كرامتها تغلبت وانتصرت وصرخت بأعلي صوتها
لا ياقلبي لاااااااااااااااااااااااا

تحياتي

قصة قصيرة


هناك 13 تعليقًا:

حمادة زيدان يقول...

بطــــــــــــــــوط

أحبته وأخلصت وفي النهاية لم تجد سوى شبح يذكرها بماضي ذلك الشاب ... ظل ماضيه يقف عائقاً بينهما حتى فرت منه هاربة

مشاعرك وأحاسيسك تجنن يا بطو

شدي حيلك

وكملي

ريمان يقول...

بجد يابطوط

انا مش عارفه اشكرك ازاى يا قمر

انا بحب القصص اوى

بس انا زعلت اوى عشانها

انا لو مكانها هعمل كده برضه

لان كرامتى فوق كل شىء

طبعا امال ايه يعنى

هرميله الدبله فى وشه وكمان ممكن احدفه من العربيه بتاعته دى

وومن يقول...

لا ياقلبي لا
بعد ان احبتة وتحملت ان تعيش ظلا لأخري لو كان قلبي لقلت له لا وألف لا
بطوط
كل الكلام مش هايبقالة معني بعد اللي كتبتية

حسن مدني يقول...

حلوة قوي

أحسنت

تحياتي

Nour-Gedeed يقول...

السلامو عليكوا
اهو يا بطوط فعلا ممتز
بجد دي رائعة فعلا ما شاء الله
بس بحس انك ليكي اسلوب خاص و متميز في الحكاية
بجد و الله جميلة
ربنا يسامحه كسر قلبها رغم انه كانت معاه
بس هو ليييييييه متجوزش الاولنية اصلا
سؤال رخم يطرح نفسه

الاحساس أنا يقول...

السلام عليكم بنت الاسلام
هذه اول مرة أتشرف بالمرور على مدونتك واول ما قرات لا يا قلبى لا كل المعلقين قبلى انها احسنت بانها رفضت ان تكون صورة للفتاة التى يحبها
حقيقة لست هل هذا الصواب ام لا
لست ادرى الصواب اذا كانت هى تحبه تصبر املا فى ان يشعر بها هى ام من الصواب تنهى هذه العلاقة التى تبدو من بعيد فاشلة واقول من بعيد لظنى ان علاقته مع الفتاة الاخرى كانت قريبة الانتهاء ولهذا هو مازال فى غيبوبة الالم ومسيره يفيق ويشعر بها
فانا لست ادرى انظرتى هذه خطاة لانها مثالية جدا وانا الحياة والعمر لا يسمحا لها بذلك ام هى الحقيقة التى كان يجب ان تتبعها
وفى النهاية اريد ان اقول لك يا بنت الاسلام انها قصة جميلة جذبتنا كلنا واسلوبك جميل واحب ان اتشرف بتعليقك على تدوينتى (قلبان ووجه واحد ) ودمتى بخير

أحمد سعيد يقول...

صديقتي الجميلة ..بطة

رائعة هي قصتك

رغم ان الموضوع تقليدي

إلا ان المشاعر كانت متدفقة

اسلوبك بسيط سلس

يصل للقلب سريعا

لكِ مستقبل في فن القصة القصيرة

أتمنى لكِ دوام التوفيق .

أخوكِ نيجــر

Ashrf يقول...

القى الصورة التى بيده
نظر اليها وهى مبتعدة عنه
تذكر تلك اللحظات التى مرت بينهما
تذكر نظرات الاسى التى كان يراها بعينها وعندما كان يسئلها لم تكن تجيبه
الان ادرك انها كانت تعلم بما يفعله بها
ترى لما تحملتنى كل تلك الفتره
الم تكن متاكده
ام كانت تامل فى ان اتغير
ما الذى دفعها للصبر على تلك المواقف العصيبه
اهو حب المراه للاستمرار
ام هو حبها لى
تسائل فى نفسه
كم كنت مغفلا
كم كنت الهث نحو السراب
يا الله
خرج من سيارته مسرعا نحوها
ظلام دامس
صوت سياره تتوقف فجاءه
تلتفت ورائها
تراه
ملقى على الارض
ملطخا بالدماء
تقترب منه
تجده قد فارق هذه الحياه
الحمد لله سيبته وكمان ضمنت الميراث
تبتسم
الان استطيع افتتاح السوبر ماركت الذى لطالما حلمت به وظننت انه سيفتحه لى يوما ما
:))

محمد مارو يقول...

اجمل ما فى القصه انها تغلبت على حبها بكرامتها

الحب بيقوى و ليس بيضعف

د/أبويحيى وادم يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
آختى الكريمة
لما أراك لم تشاركي معنا في حملتك إلى الآن ؟
أختى الكريمة : هي حملتك هي لغتك ولغتي أذا لم نحافظ عليها نحن ونعمل على نشرها فمن يفعل ذلك ؟؟
أنا لا ادعوا إلى المثالية فى استخدام اللغة والأمر مفصل بالموضوع بالمدونة
وهى ليست دعوا لفرض قيود على كيفية التعبير عن الرأي فلك مطلق الحرية في هذا
أختي الفاضلة أن مشاركتك في هذه الحملة سوف يكون احد أسباب نجاحها ونشر لغتك
ندعوا إلى الاعتزاز بلغتنا ..أعلم انك تعتز بها ولكنى أدعوك الآن إلى نشر الأمر بين كل من تعرف وكل زوار مدونتك التي تدون بها وكل المنتديات التي تشارك بها
إلا أذا كنت غير مقتنع بالفكرة والحملة فلك مطلق الحرية في هذا واعتذر أذا كنت أطالت عليك
والسلام عليكم

nonoymm يقول...

السلام عليكم
احساسك هاااااايل
اقل حاجة انها رمت الدبلة في وشه
دة اقل حاجة وليه تعيش ظل لاخرى
مش ممكن دة غير محتمل بمنتهى الصعوبة
وكمان شايل صورتها ايه الجبروت دة
اياك هي تحزن لحظة عليه ما يستهلش
ربنا يعزك واتمنى يكون خياااااااااااال
تحياتي

مدحت محمد يقول...

برافو عليها

القصة جميلة طبعا

وبجد النهاية جميلة اوى

بنت الاسلام يقول...

حمادة زيدان

بيسعدني تشجيعك جدااا

ولن تحيا امراة كاملة علي اطلال شبح

تحياتي

مصر