الهي ماعدت أبغي شيئا في هذه الحياة سوي عفوك ورضاك

الخميس، 27 يونيو، 2013

اتقوا الله فى مصر ... وارحلوا

اللى نازل يوم 30 فئات كتيرة

الاولى : معارضين للحكم وده حقهم ودول كتروا جدااااااااا بشكل ملاحظ  ماهو مش معقول سواق متحارب فى رزقه ومش هينزل ولا معقول مواطن اتضاعفت عليه اجرة العربية ومش هينزل ومش معقول مواطن نام فى البنزينة عشان يمون ومش هينزل ومش معقول حكومة سايبة الازمة تزيد يوم عن يوم ومحدش هينزل يتظاهر ضدها ده احنا حتى يبقى معندناش دم وكل الحجج اللى هتقولهالنا مش هتدخل علينا انا مالى انا البنزين بيتسرق ويتباع فى السوق السودا دى مشكلة معاليك ياكبير وربنا انت اللى تحلها مش انا انا هحلها ازاى اصلا ؟؟ ودى طبعا مشكلة بسيطة من جملة المشاكل اللى بيتعرض لها المواطن المصرى الغلبان كل يوم الا يعنى اللحمة مارخصتش والبيض زاد والفراخ الكيلو بحاجة وعشرين والمرتبات بقيت كما هى والمطلوب مننا نصبر وهو احنا ورانا حاجة الا الصبر؟ انما عيالنا اللى فى الثانوية العامة ليلة امتحانها عمالة تذاكر على شمعة والله مستقبل ابنى عندى اهم من الحكومة واللى جابها والله يبقى فرح بنتى والزغاريط تقلب بصويت من الخنقة بعد ما الكهرا تقطع وتزيد حالات الاختناق ووووو ده عند امه يا ادهم انما يبقى ابنى داخل عملية وانا فى حالة رعب ان النور يقطع عليه ويروح منى ان شا الله ابن وزير الكهربا ذات نفسه هتقولى الازمة والنظام السابق ومبارك وانا مال اهلى اومال انا انتخبت سيادتك ليه؟ عشان تكذب عليا بمشروع نهضة طلع قاعدة؟؟؟؟؟؟؟ انا انتخبتك عشان تحللى مشاكلى ابسط مشاكل حياتى ضحكت عليا بدقنك و بصلاتك دول ربنا هيحاسبك عليهم انما انا هتتحاسب على بطنى اللى جعانة واظن الحساب هنا اشد

محدش بقى يطلع ويتفذلك من الجماعات اللى عاملة نفسها اسلامية وفاكرة نفسها نازلة يوم 30 تجاهد فى سبيل الله ضد الطغاة والكفار ويقولى حرب على الاسلام ..حرب على الاسلام اى ياروح خالتك؟ هو لما حضرتك شرفتنا على الكرسى الاسلام زاد ؟ لا اقل..اه بقولك قل..اصل لا عدالة اتحققت ولا حقوق رجعت وهو ده الاسلام...فاهم يا ابا.. لا تقولى بيضربوا اللحية وبيخلعوا النقاب ما امى وامك محجبة ومنقبة وجدى وجدى كان دقنهم شبرين .. بلاش سطحية وتفاهة واعترفوا مرة لوجه الله ان البلد عايشة ازماااااااااااات ازمات حقيقية مش ازمات وهمية..ما النفاب موجود من الاف السنين ولا حد جه جنبه... هطل من الاخر مش طالبين .. وشعارات الله اكبر.. اه الله اكبر على كل ظالم عامل فيها بتاع ربنا وهو مالوش علاقة بيه... اللى هيقولى الاسلام قادم لامحالة ..اه قادم لا محالة فعلا لما يتطهر من ناس فاشلة منقادة مابتعرف تقول لكبيرها غير حاضر وامين ..واللى هيعتبر نفسه مجاهد هقوله نازل تجاهد اخوك المصرى اللى نازل يطالب بحقه اللى نازل يصرخ معترض ..اتلم وارجع بيتك مش ناقصاك وفوق بقى من الهبل اللى انت معيش نفسك فيه..روح جاهد نفسك الاول اصلا جهاد النفس هو الجهاد الاعظم ..ولما تجاهدها اطلع على فلسطين ولا سوريا ومت شهيد هنا انما هتموت هنا شهيد ازاى وانت واخوك واقفين تحدفوا بعض بالطوب وتضربوا بالسنج؟

انما البلطجية اللى ناوينها ونازلين والشعب كله عارف بما فيه حكومته الجبارة ..مستنيين اى يا حكومة؟ ..البلطجية اعلنوا انهم نازلين..طب وبعدين؟ هنسبوهم يعنى يسيطروا على البلد..ماننزل ننتخبهم يبقوا وزرا مكانكم احسن بقى؟ اللى هيقولى الشرطة مش نازلة ..هى الشرطة دورها اى غير حماية المواطنين من البلطجة ليها وظيفة تانية يعنى ماسمعتش عنها انا ولا اى؟ مش راضية تسمع كلام الريس طب وده يبقى رايس؟ واللى مايسمعش كلام الريس المفروض الريس يطبطب عليه مثلا ويقول انت حر ياحبيبى سيب الشعب يموت المهم راحتك؟

سيناريوهات مخيفة ومحدش يستهون بيها الشعب مخنوق الازمة وصلت لكل بيت فى مصر مابقتش بين مؤيدين ومعارضين بقت بين شعب وحكومة كل واحد فيكى يابلد حاسس بشىء مهم وكبير ناقصه احساسه بالامان مابقاش امان من بلطجية لا ده بقى امان فى اكله وشربه ووظيفته

اتقوا الله فى مصر ... وارحلوا

والله مافى غير جيشنا اللى لينا... يرجع يحكم البلد ..ويبقى ظالم اللى يصرخ ويقول..يسقط حكم العسكر تانى



فاطمة الطرابيلى 

الأحد، 26 مايو، 2013

حبيــبــى ... حــلـمت بــك





عندما اعلنتها لى ...(احلمى) ... تجاوز قلبى نطاق الاحلام... حاولت السيطرة عليه..ايقافه ..ربطه بالواقع...الا انه ابى...وبات يحلم..ليلا نهارا..نائما متيقظا...وكأن زمن الحرمان قد ولى ...وانتهى...وهل عليه زمن تحقيق احلام اجلها طويلا ...طويلا... حبيبى... حلمت بك...ولازلت احلم... حلمت بك نائما بين ذراعى ...ونظرات الحب من عينى تغمرك...ودموع الفرح تتألق فى عينى ... هربت منى .... لتلامس وجنتاك ...فأسرعت بمسحها...خشية ايقاظك...الا انك شعرت بها ...واذا بعيونك الجميلة...تنظر الي... ودموعك تختلط بدموعى..حبيبى..دموعنا لم تعد دموع فراق...عذاب..جراح... عتاب...بل ..دموع لقاء ..دموع أمل...دموع حياة ...دموع وعد وعهد ...دموع ميثاق ربانى يربطنا معا والى الابد...حبيبى ..حلمت بك... كعادتنا...وكعادة عشقنا... معا على شاطىء البحر.. الذى تعشقه..لست وحدك..هذه المرة...عدت الى عشقك وقد ودعت ألمك...ودعت حيرتك... وانا معك...هل سمعت ياحبيب عمرى و  أيامى ..موسيقى أعذب من تلك التى عزفتها لنا لألئى البحر؟؟؟...هل سمعت ضحكة أجمل من ضحكة أمواج البحر.لنا..انظر ؟.. لقد تقافزت الاسماك فرحة بوجودنا معا... وكأنها ترقص لنا ...على مقطوعة موسيقية ..لا يفهمها أحد سوانا ...مقطوعة الحب الخالد...الذى صمد ...هل ترى حبيبى ...لقد انحنى لنا الجبل ..نعم انحنى ..لقد رأيته..انها  انحناءة اعجاب...فلم يمر عليه اثنان من قبل مثلنا... أذهله صمودنا ...صبرنا ...عشقنا...ثبوتنا...اعلن لنا بانحناءه ..اننا فى ثبوت حبنا ..اقوى من ثبوته بالارض... حبيبى ... حلمت بك... على مائدة اجتماعاتنا المعتادة... وحولنا الكثيرون... ولكن لا نرى عليها سوانا ... فنظراتنا الخجلة  قد ذهبت... وخفقات قلوبنا الخائفة ...باتت شجاعة ... وايدينا المرتعشة ..هدئت... وكما اهديناها لأصدقائنا يوما ما  ... أهدوها لنا .... تهنئة ...فرحة من كل قلوبهم... وكما أسعدناهما معا... أسعدونا... وكما أجلسناهما معا ...... أجلسونا... وكما غنينا لهم... غنوا لنا... هل رأيت ياحبيبى؟...انه نفس المشهد...يعيده لنا الزمان...من جديد.... فحبنا لهم كان مخلصا...مثل حبنا ...فهنيئا لك ياحبيبى (حبى) ...وهنيئا لى ..( حبك) ... ولا زلت ..وسأزال ...أتغنى لك..كل يوم... بقولى...صدقا ...حبيبى ..حلمت بك.

                                        بقلم : فاطمة الطرابيلى 

السبت، 25 مايو، 2013

ثورة ..جـينـــات الشــــــــرف

(عاملة نفسها شريفة )....كلمة اثارت كل الغضب فى أعماقى واستخرجت كل ما بداخلى من صمت طال وطال ...واتقدت من عينى شرارة الدنيا ..وتطايرت أمام عينى ألاف الحلول والاحتمالات..فى جزء أقل من الثانية...االبحر..الطريق ..واصطدمت عينى بصخرة ضخمة ملقاة على الأرض أمامى...فلم أدرى كيف واتتنى القوة التى لا يقدر عليها رجال ..لاحمل الصخرة وأستدير لأنظر اليهما وغضب الدنيا ينضح به وجهى ..لأقذفهما بها ..ولسانى قبلهما يقذفهما بألفاظ يتعافى عنها فى العادة..الا انه فى هذه الحالة لم يستطع...حقا...اتقى شر الحليم اذا غضب....جينات الغضب ...جينات الشرف...جينات الانثى النقية الطاهرة العفيفة ..التى كرمها الله..وأهانها الانسان....التى أعطاها الله حقوقها ..واهمها حقها فى الحياة ...وأنكرها المجتمع... تحية لكل فتاة اختنقت يوما من بيتها واشتهت هواءا نظيفا ...فكل ما جال بخاطرها للترفيه..ان تنزل فى ارض الله وتمشى ...ان تمشى وهى فى عالم احزانها الخاص ...ولكن لم يتركها كلاب  الطريق فى حالها...وما أكثرهم..لدرجة أصبح الواحد يعتقد ..ان الجميع كلاب...انهم جميعا ذئاب ...أن لا هم لهم ولا شاغل سوى اظهار قوة زائفة فى عين فتاة مسكينة  لا تبغى شىء سوى ان يتركها الجميع فى حالها ...ولكن هيهات...فما أكثر السيارات التى تقف بعدها بخطوتين  وتضىء لها  كشافات السيارة ..وتفتح لها الشباك المجاور ...وكأنها فتاة ليل عابرة ..تتسكع على الطرقات ..وتتهافت على ماركات السيارات لتختار أيهما أغنى وأجمل...تضع وجهها فى الارض وتستمر فى خطاها لاعنة كل من يجول بخاطرها من عديمى الشرف والاخلاق ...واذ فجأة وهى تمشى على الطريق ..بصوت ماتور ماكينة صينى ...يخبط أذنيها..ليس ماكينة واحدة بل اثنان بل العديد.فينتابها الرعب وتتسمر فى مكانها من الخوف وتغمض عينيها فى انتظار المجهول الذى يأتى من خلفها ومن أمامها  ومن جوارها على نفس الممشى...وكأنه ممشى ليس للبشر ..وانما هو لماكينات الموت ....التى تأتى مع أصواتها بأقذر الكلمات ...وأدنى المعاكسات ..التى تشعر معها برغبة قوية فى التقيئو ..ومع ذلك تتحمل وتستمر ...ولا تلبث لحظات فى هدوء تنظر لغروب الشمس المهيب ..وتطلع لعظمة الله فى خلقه... ومايلبث خلقه الذى كرمهم بالعقل ...يظهرون أنهم  قد ألقوا هذا العقل جانبا ..وحركتهم غرائزهم...ورغباتهم وشهواتهم..لترى أحدهم قد أوقف ماكنته الصينى بالقرب منها ...وأخذ يتلفظ بملافظ لا تمت للانسانية بصلة... ويغريها بمتين جنيه فى الليلة مرة واحدة ...الا يدرى هذا الفاجر انه لو اغراها بملايين العالم كله وكنوزه ..لن ترضخ الشريفة  العفيفة؟...سولت له نفسه الضعيفة ..ان يهين ..جوهرة نفيسة ...طالب الرسول لها وهو فى لحظاته الاخيرة ..بالرفق..رفقا بالقوارير ..ولكن من يفهم...مأساة تتعرض لها البنت المصرية يوميا ...وكأن كل ذنبها أنها قررت أن تتريض ...أن تروح عن نفسها من متاعب الحياة ساعة...لتتعرض لهذا الكم البشع من القذارة..كأن علتها أنه ليس معها رجل يحميها..كأن سيرها بمفردها على كورنيش المدينة عار عليها  غسله والتبرء منه... كأن وحدتها مطمع للاوباش لاقتحامها ..كأنها أصبحت مباحة وسهلة للجميع...لا عزيزى الرجل القذر التى  لا يجول بخاطرك سوى القاذورات مثلك...لن تكبتها ...ولن تنال منها بحركاتك وكلماتك وسفالاتك..فأنت اصغر بكثير من تشبيهك حتى بحشرة ...لا بد وأن تداس بالاقدام...واعلم جيدا أن المرأة عندما تركت منزلها وخرجت محتشمة لهدف نبيل ايان كان هذا الهدف ماكان لك اطلاقا ان توقفها...فالحق معها والقوة لها ..وان كنت تستغل غياب النخوة المصرية او فنائها فهذا ماهو واقع فعلا ..النخوة والشهامة المصرية القديمة ماتت ودفنت فى اعماق سحيقة وماعاد لها وجود..أما الامن المصرى فهنيئا له باكتفائه بغسيل سياراته امام الاقسام وكفى ...فلا احد يلومها اذا...عندما  تتنمر وتقفز انيابها لتفترس كل من يحاول ان يتعرض لها بسوء ..وان كان اليوم الصخرة كانت الوسيلة  لردعك ياعديمى الشرف..فأعدك أنه غدا لن أكتفى بالصخرة ..فخذ حذرك..وعد لرشدك.. وشوف لك شغلانة عدلة تنفعك...يا اللى ماتعرفش حاجة عن الشرف ....لانك لن تتحمل ان تقف لحظة أمام ثورة ..جينات الشرف .

                                                                                               بقلم : فاطمة الطرابيلى 

الجمعة، 17 مايو، 2013

هديتى ....كـلمــــــات





لا اتذكر اول مشهد لى معها...ولم أعد كم مرة غضبت منها..وأقسمت ألا أحدثها..وهددت أن أقطع صلتى بها ..ولا أعلم أيضا كم مرة انهارت وعودى وتلاشى غضبى عندما رأيتها أمامى..راشدة فى عقل طفلة...أعادت بى الزمن الى الوراء أعواما طويلة..لزمن الطفولة...زمن الشجار والنقار..والزئل بالطوب ...زمن  لا اتذكر ملامحه فى حياتى...ولكنى أحياه معها... عقلية رياضية فريدة...أبهرت الجميع...بما فيهم أساتذتها ومعلميها ...لا تدرى عندما تتعامل معها للمرة الاولى حقيقة مابداخلها...أهى طيبة ؟ ام قسوة؟...ولكنك تتأكد من أن الطيبة عنوانها عندما تجدها أول من يمد لك يد العون عند حاجتك...أول من تقف بجوارك...من البداية للنهاية... تعاقب نفسك ان اتصلت بها...فهى ان ردت فسجل هذه اللحظة فى ذاكرتك وارسل بها الى كتب التاريخ لتسجيلها...وتستمر وتستمرتتصل  حتى ينتابك غضب لا اول له ولا اخر ..وتتمنى لو تراها أمامك لتفترسها...ويتصاعد الدم وهو يغلى فى عروقك...وقبل أن تنفجر...اذا بها تتصل بك..وببراءة الاطفال ...خير؟...أشعر بمتعة حقيقية  عند استفزازها... وما اسهل ان تستفزها...بكلمة..بهمسة..بنظرة...أو حتى لو أمسكت بورقة وقلم و أوهمتها أنك تكتب عنها أو ترسمها...او لو ميلت على من يجلس بجوارك  وهمست فى اذنه ونظرت لها وانت تضحك...حينئذ ..رغم علمك أن العواقب ستكون وخيمة ...الا انها ستفوق بمراحل تخيلاتك...فربما كانت النتيجة الاصابة بعاهة مستديمة حتى لو كان رئيس الجمهورية من السادة الحضور لحظة الاستفزاز الرائعة هذى...ومع ذلك لا أتعلم...وأستمر...وأيقن تماما انها تحبنى هكذا...بمناسبة الحب ...أن اصابتنى لحظة رومانسية احسست أثنائها أنى أعشقها...وعبر لسانى عن مايشعر به قلبى...وأنظر اليها نظرة حب عظيمة....بتحبينى يا ايمان؟....مش بطيقك أصلا...ولا تصل هذه الاجابة الى اذنى وانما تصل بمعنى أخر..(بموت فيكى)....لديها مقدرة عجيبة أن تحكى فيها قصيدة شعر رائعة تتغزل بها فى محاسنها وفى اللحظة التالية وانت تنتفض غضبا تلقى قصيدة أخرى تذم فيها مساوئها...يعجز كثيرون عن فهمها...ولكنى أفهمها...ورغما عنى ..أجد نفسى أسامحها...وأن وجدتنى عزيزى القارىء غدا...أكتب مقالة أخرى أهاجمها فيها فلا تتعجب ...وان وجدتنى بعد لحظات أحذف هذه المقالة التى ربما لن تنال اعجابها ان قرأتها...وربما تكون سببا فى (شلل رباعى يصيب ذراعى الاثنين معا)...فلا تتعجب أيضا...فكل الاحتمالات واردة...وان احببت زيارتى فعلى الاغلب لن يكون فى منزلى...ربما فى اقرب مشفى له...وعلى كل...ورغم ان اعلانى هذا ربما ينقلب للنقيض غدا...الا اننى ومن كل قلبى...أحبـــــــــهــا...كما هى...بعيوبها وبمحاسنها ...بطفولتها و قرقضتتها لصوابعها...و بمناسبة منحها لدرجة الماجستير ..أبارك لها...وأهديها هذه الهدية البسيطة..(كلمــــات).... وكما هو الحال فى كل الهدايا ...ربما تنال الاعجاب...والاحتمال الاكبر أن ترميها فى وشك...ولكنى لن أتنازل عن هديتها الموعودة لى ....بهذه المناسبة السعيدة...مهما كانت نتائج الكلمات....عزومة عظيمة فى (سى دوور)...و ...ألف مبروك يا إيمان...وعقبال الدكتوراة...

السبت، 11 مايو، 2013

متى ستصيح مصر صيحة العلم؟


بالامس..كنت بالاسكندرية...تلك المدينة التى يصعب على من زارها ان يرحل عنها دون ان يتغلغل عشقها فى قلبه ويسيطر عليه سحرها وبهائها وجمالها ..ربما هذا ما اعتقده انا ..وربما حجرت بوجهة نظرى هذى على اراء غيرى..ولكن هذه هى قناعاتى...المؤتمر العلمى الاول لنقابة اخصائيين التحاليل الطبية...بقاعة المؤتمرات بمكتبة الاسكندرية...الجملة السابقة بسيطة ولكنها تحمل الكثير من المعانى نبدأ بمكتبة الاسكندرية التى كانت زيارتى الاولى لها واتمنى ان لا تكون الاخيرة فلم تسنح الفرصة لى لان اتجول بها واضطلع على ماتحتوى من كتب للاسف..روعة ...وصف كل من زارها واشاد بها...ووصفى لها ايضا ...يكفى ان لا تمل طوال مدة وجودك بداخلها كل ركن بها له متعة خاصة تتمنى لو تقف لتتأمله طويلا ..تطل على مياه عروس البحر الابيض المتوسط الزرقاء الصافية صفاء السماء ..التى احتفلت بنا بزيارتنا لها امس فكشرت عن انيابها رغم جو الصيف الحار الا ان فجأة اعتلت السحب السماء وتصادمت لتهطل الامطار لتزيد تلك المدينة الرائعة بهاءا وجمالا ...ولو اننا لم نشعر بسقوط الامطار ونحن داخل قاعة المؤتمرات التى تم تشييدها بحرفية وتقنية هندسية عالية ...مؤتمر علمى ..دعت اليه نقابة وليدة كأول نشاط فعلى لها على أرض الواقع ..فكرة النقابة ليست من فراغ فهناك مشكلة حقيقية واقعية يعانى منها الالاف العلميين فى مصر ..والاختلاف حولها دائم ومستمر ولا ندرى حتى متى ونطمع ان تكون هذه النقابة بقيادتها التى بادرت بفكرتها واصرت على تحقيقها ان تكون سبب رئيسى فى حل مشكلة من يطلق عليه لقب أخصائى معمل ..أهو فنى خريج معمل فنى صحى عاين بعد الثانوية العامة؟ وهذه الفئة يمقتها خريج علوم ويعيش عليها خريج الطب فى معمله..ام يستحق اللقب خريج علوم ؟ وهؤلاء فى صراع مع خريجى طب الذى يرفض فكرة تصاريح معامل لخريجى علوم واقتصارها عليه فقط...واى قسم من الاقسام المتعددة التى تتضمنها كلية العلوم يستحق هذا الشرف..اهو قسم الكيمياء الحيوية فقط؟ ام ايضا الاقسام البيولوجية. ام الميكروبيولوجية ؟ام الكيمياء الخاصة؟أم ..أم..أم...انه خلاف ازلى لا يتفق عليه احد بما فيهم وزارة الصحة التى هى الخصم والحكم اما القضاء المصرى التى لا تقبل باعطاء التصاريح لخريجى علوم لفتح المعمل الا بعد رفع قضية ويتم حسم القضية فى النهاية بالموافقة واعطاء التصريح..ولكن بعد تطبيق نظرية جحا الشهيرة(ودنك منين ياجحا)..تم تعريفنا بالنقابة وما قامت به المدة السابقة وماتعتزم القيام به فى المستقبل ..ثم بدأت المحاضرات التى حقا امتعتنا..وشعرنا كم مصر بعيدة عن ثورة العلم التى انطلقت بلا توقف فى العالم كله واكتفى المصريون بالصراع الدائم والمستمر حول قضية (الظباط الملتحون)و (تهذيب او ازالة الحواجب ) ورحل العالم الاخر لدنيا جديدة تماما ابهرتنى وابهرت كافة الحاضرين ..محاضرة القاها أحد اساتذة الكيمياء الحيوية عن سرطان الثدى ..علاج سرطان الثدى بمعرفة الخلية السرطانية الجذعية الام التى تتحكم وتعطى الاوامر لكافة الخلية الاخرى ..اذا تم القضاء على هذه الخلية وذلك بالحقن بمركب لا يتوافق سوى معها فقط ليعطى اضاءة وبالتالى يشل حركتها وتصبح غير قادرة على اعطاء اوامر للخلايا السرطانية الاخرى..وعندما ترى نفسها عاجزة تنتحر وتدمر نفسها بنفسها وتتوالى سائر الخلايا ورائها ..وتنتهى الازمة ...أكد لنا الدكتور ان نسب المصابين بسرطان الثدى تتزايد بشكل مخيف فى مصر ولم يعد قاصرا على السيدات مافوق الاربعين بل وتزايد بشكل ملحوظ فى الفتيات مافوق العشرين ولم يعد قاصرا على النساء فقط بل والرجال ايضا فاغتممنا...ولكنه اكد لنا فى ذات الوقت انه فى عام 2015 سيكون هناك علاجا متوفرا ومتاحا فى العالم اجمع لعلاج هذا النوع من السرطان اللعين بنسبة شفاء تتجاوز ال90% فاطمئننا ... وشعرنا ان العالم ونحن لا نتقابلان ابدا ..كم انتى فقيرة يامصر ..ليس بعلم ابناءك فهم كثر...ولكن بفكر القادة القاصر والبعيد كل البعد عن السبب الرئيسى لنهضة اى امة (العلم)...ثم جاءنا استاذ اخر رئيس قسم الكيمياء الحيوية بكلية العلوم بالجامعة الامريكية ليمتعنا بمحاضرة جميلة عن الابتكارات العلمية ..ما معنى ابتكار؟..ابتكار نوعان..ان تضيف جديدا على ماهو كائن وموجود...والابتكار الاعظم ان تبتكر جديدا وتلغى تماما الموجود..باكتشاف جديد لنفس الغرض ولكن بتقنية احدث وارخص واوفر وقتا...لك ان تتخيل ان كاميرات الموبيلات الحديثة (اى فون) قد فاقت قدرة وقوة كاميرات الميكروسكوبات العلمية التى يتم استخدامها فى احدث المعامل العالمية ...وان قدرتها على التكبير تفوقها بمراحل ..حدث ذلك اثناء تنافس شركات انتاج الموبيلات على تنزيل اوبشنز اقوى للمستهلك ودون ان يدروا تجاوزا احدث صيحة علمية متوفرة لدى العلماء بانتاجها كاميرات يتم استخدامها الان وبالفعل بديلا للميكروسكوبات فى معامل العالم الحديثة...حدثنا الاستاذ الكبير عن تقنية النانو تكنولوجى التى عممت فى العالم المتحضرالتى بالتاكيد ليس من ضمنها مصر وعن احداثها لانقلاب هائل فى عالم التحاليل الطبيبة بقدرتها الفائقة على اكتشاف اصابة المريض ببعض الفيروسات كالايدز وفيرس سى وبى بخطوة واحدة وبتحليل واحد وبتكلفة اقل كثيرا من التحاليل الحالية التى تتعب المريض ونتيجتها النهائية تكون باحتمال وليس بتاكيد الاصابة ..تقنية النانو تكنولوجى اساس عملها عنصر الذهب التى ربما يراود البعض الفكرة بانها ستكون مكلفة وباهظة الثمن..جرام الذهب الواحد يكفى لاكثر من 10 الالاف تحليل ..فالنانو جزء على مليار جزء من الجرام..رغم عدم جودة الواجبة الغذائية التى حصلنا عليها فى الغدا الا ان هذا هو حال غالبية المصريين لا يفكرون سوى فى غذاء بطونهم(مثلى) انما غذاء العقول غذاء الامم ياتى دائما فى مراحل متاخرة من اولولياتهم...انتهى المؤتمر وانتهى المطر وغادرنا المدينة الجميلة عائدين الى محافظاتنا..وعقل كل واحد منا يشغله تفكير واحد...متى ستصيح مصر صيحة العلم؟

الأحد، 18 نوفمبر، 2012

ابتـــــــســـامـــــة فــــــــرح


ابتسامة فرح 
قصة قصيرة كتبتها على دماء براءة شهداء قطار اسيوط...19/11/2012 ...بدموعى 

تعالى صوت الاذان فى اذنيها الصغيرتين ..الله اكبر ..الله اكبر ...ففتحت عيونها الجميلة ...وابتسمت ...كانت تحلم حلما جميل واختتم بأذان الفجر...أغمضت عينيها لتتذكر الطيور البيضاء الجميلة التى رأتها فى منامها وهى تلعب معها و ترفرف بأجنحتها لتعلو فى السماء وهى معهم بأجنحة لا تعلم من اين اتت الا انها وجدت نفسها ترفرف 
مثلهم وتطير للسماء وتبتعد عن الارض وطيور السماء حولها تداعبها وتضحك معها ...قفزت مريم الصغيرة من سريرها ..واسرعت نحو غرفة والدها ...لتداعب وجهه بيديها الصغيرتين وبصوت ارق من الملائكة ..صلاة الفجر يا ابى...فتح والدها عينيه...ليكون وجه صغيرته المشرق اول ما راته عيناه فى هذا الصباح...ضمها بين ذراعيه وقبلها ..وقام ليتوضأ...ذهبت ملك لغرفة أخويها ...لتوقظهم للصلاة..ثم ذهبت لغرفة اختها الكبرى لتوقظها...وقف الجميع خلف اباهم...وكعادتهم كل فجر يختتمون صلاتهم بالدعاء للفقيدة الغالية ...والدتهم..يطلبون لها الرحمة...ويرجون لها الخلود فى جنة الفردوس...ويتمنون من الله أن يجمعهم بها فى جنة رضوان ...ثم اجتمعوا حول ابيهم كل منهم يتلو عليه سورة الذكر الحكيم التى حفظها والتى سيتلوها على شيخه فى المعهد الازهرى الذى الحقهم به والدهم منذ صغرهم ... ثم بدأت رحلة الفطور والاستعداد للرحيل الى المعهد...وتجهز والدهم للذهاب الى عمله... وخرج الجميع معا...وقف الاطفال فى انتظار الاتوبيس...وودعهم والدهم بابتسامة عذبة..ليرحل الى عمله... ولم يتاخر الاتوبيس كثيرا..فسرعان ماوصل...وصعد الاطفال ليجلس كل منهم فى مكانه المخصص له...وهم يسلمون على زملائهم...جلست فرح كعادتها بجوار النافذة...لتراقب الطريق...تنظر للحقول الخضراء وللسماء الصافية...واذا بسرب من الطيور يظهر امام عينيها ليتوسط السماء...فتذكرت حلمها ..وابتسمت...وبينما لاتزال ابتسمتها الرقيقة تتوسط شفتيها اقترب الاتوبيس من شريط القطار...... ليتخطاه للجهة الاخرى...ولكن هذه المرة لم يتخطى الاتوبيس شريط القطار..لا بل لم يتخطى الاتوبيس القطار نفسه...اذا بالقطار يأتى بسرعة البرق حاملا معه شبح الموت لابتسامة فرح واخوتها وجميع البراءة التى تتجسد فى الاتوبيس...ليرسم بفرشة الاهمال وعدم الاحساس بالمسئولية ..لوحة ابتسامة اغرقها الفساد فى بحر الدماء...واذا بطيور السماء تخيم على الحادثة المنكوبة ...لتحمل معها ابتسامة فرح بعيدا الى السماء

الخميس، 27 سبتمبر، 2012


(1)
قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك.. فــأغــمـضـت عــيـنـيـهـا نـــشــوة..


وحــيــن فـتـحـتـها..لم تــجـده أمـامـهـا..


(2)

قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك.. فـــمــنــحــتــه عــيــنــيــهــا..


وحــيــن رأى الـدنـيـا بـشـكـل أوضـــح..


اكـتـشـف وجــود أخـريـات أجـمـل مـنـها..


فـــعــشــق امــــــرأة ســـواهـــا!


(3)


قــــالـــت لـــــــه أحــــبـــك.. فكانت تزرع في صباح كل يوم وردة حمراء في طريقه.. وكــان يـقـطف الـوردة فـي مـساء الـيوم ذاتـه لـيـهديها لأمــرأة أخــرى قــال لـهـا أحـبك!


(4)


قــــالـــت لـــــــه أحـــبـــك .. فــــــــــــازداد ثــــــقـــــة.. وفـــــــــــــخــــــــــــرا.. وتــضـخـمـا وانــتـفـاخـا وغـــــرورا.. وانــفـجـرت ذات يــــوم فـــي وجــهـه فــــشـــوّه أجـــمـــل مــافــيـهـا!


(5)


قــــالـــت لـــــــه أحــــبـــك.. وأوصـــتـــه بــكــتـمـان الـــســر.. فــنــشـر الــخـبـر بــيــن رفــاقــه.. ومـنـحهم تـذاكـر مـجانيه لـلدخول الـى حـياته.. ومـتـابعة أحــداث حـكاية عـاطفية بـطلها ..هـو!


(6)


قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك.. ومـــنــحــهــا وردة حـــــمــــراء.. فــمــنـحـتـه عــمــرهــا كـــلـــه.. وعــاشــا تــجـربـة حــــب جـمـيـله.. ومـــع مـــرور الأيــام فـشـلت الـتـجربة.. فــــخـــســـر هــــــــــو وردة.. وخـــســـرت هــــــي عـــمـــرا..!


(7)


قــال لـهـا فــي الـصـباح الـبـاكر احـبـك.. فـطـارت وحـلـقت بـأجـنحة الـخـيال فـرحـا.. وهـمـس فــي اذنـيها فـي مـساء الـيوم ذاتـه.. انـنـا يــا حـبـيبتي فــي الأول مــن أبـريل.. فـسـقطت عـلـى أرض الـواقع..وانكسر الـجناح.!


(8)


قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك.. وتــــــــــزوج بـــــاخـــــرى.. فـأدركـت أن الـحـب لــدى الـبـعض شــيء.. والـــــــزواج شــــــي آخــــــر.!


(9)


قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك.. فـأنـت اجـمـل امــرأة رأيـتـها فــي حـياتي.. فــوثــقـت بـــــه ثــقــة عــمـيـاء.. ومــنــحــتـه بــــــلا حــــــدود.. وفي غمرة سعادتها به انسحب من حياتها كلصوص الليل.. فـاكـتشفت أنـها أغـبى امـرأة رآهـا فـي حـياته!


(10)


قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك.. وأخـــلـــص لـــهـــا بـــإصــرار .. فــخــانـتـه بـــالإصـــرار ذاتـــــه.. فــطــلـقـهـا بـــــــلا تــــــردد .. وأصـبـح يـخـون بـعـدها كــل امـرأة يـلتقيها!


(11)


قــــالـــت لـــــــه أحــــبـــك.. وخـــشـــيـــت أن يــقــتــلـهـا ردّه.. تـأخـر عـليها فـي الـرد كـثيرا..فقتلها الانـتظار!


(12)


قـــــــال لــــهـــا أحــــبـــك.. وســأمــنـحـك طـــفـــلا جــمــيـلا.. فـكـانت تـتـحسس بـطـنها فــي كــل يـوم.. وتــحــلــم بــالــطـفـل الــمـرتـقـب.. ولــيـلـة الـبـارحـة تـحـسـست ظـهـرهـا.. فــوجـدت خـنـجـر الـغـدر مـغـروس فـيـه!



(13)


قــــال لــهـا فـــي لـحـظـة الـــوداع.. أحـــبـــك ..وســأحــبــك لـــلأبــد.. ولـــــن أنـــســاك مــــا حــيـيـت.. وبــعـد ســنـوات (قـلـيـلة)التقاها صــدفـة.. فــحــدّق فــــي وجــهـهـا طــويــلا.. وســـألــهــا مـــــــن تـــكـــوني! . . . . أهذا انت ايها الرجل؟؟

...لأعيــــــش الحــــــيــــاة وحـــــدى




اخبرونى ان هناك
فوق قمم الجبال
وفى اعماق البحار
وعلى ذرات الرمال
معنى جميلا
يسمى الحب

فأخبرتهم
 انى طوال رحلة عمرى القصيرة
لم أجده
لم أعرفه
لم أسمع عنه
فأنكرت وجوده
تبرأت منه
كفرت به
ولكنهم عاتبونى
وأكدولى وجوده فى القلوب
فبحثت عنه
وبحثت
فلم أجد
سوى أثار له
 فى قلوب من حولى
أثار جرح وألم
بكاء وندم
فتألمت
وتعلمت
أن أحلم بفارس غير موجود
أهب له
قلبى
وعقلى
وروحى
وكل كيانى
ثم أستيقظ
لاعيش
الحيــــــــاة
وحــــــــــــــدى

الأحد، 16 سبتمبر، 2012

أنــــت العــــــــذاب


انت العذاب
انت الالم
انت الجراح
انت الدموع
انت الندم
انت الضياع
ماعاد بدى اياك
مابقى منك شى جواتى
مابدى منك سوى الرحيل
الرحيل للابد
ليش حتى اعود لك
ماشفت منك شى يخلينى ارجع
ماشفت غير قساوة قلب
ماتجرعت منك غير كاس الهجر
ما تذوقت على يدك سوى مرارة الفراق
اليك عنى
يامن ضاع عمرى ورا حلم ارضاءه
ولا يرضى
يامن قتل روحى ليس مرة
ولكن الف مرة
يامن تمنيت يوما لقياه
ولكن هيهات الان ما اتمنى غير نسيانه
باى حق تنطق على لسانك كلمة حبنا؟
او كان حبا حقا؟
ااحببتنى؟
فلما ابكيتنى؟
لما احزنتنى؟
لما جرحتنى ؟
لا سيدى الفاضل
وانت فى الحقيقة لا بسيد لى ولا فاضل
انت لا تدرى ماهو الحب
لا يحمل هذا القلب الذى تضم جنباتك سوى قساوة الحجر
حتى اننى اظلم الحجر بتشبيهه بقلبك
فقد يلين  انما قلبك لا
فقد ينكسر انما قلبك يكسر
لن اعود الك مرة ثانية مهما كان
ولن اسلم مابقى من عمرى لمن اضاعه
ابحث عن غيرى
فما عاد لك بقلبى مكان
تحدثنى عن الذكريات الجميلة؟
ألحظات  تكفى لمحو الالام السنيين؟
أهفوات تمحو انات قلب اصابه الوجع
لا  سيدى
لا شىء عندى يشفع لك
ذكرياتى معك خديعة كبرى
ولحظاتنا الجميلة ستار يخفى ورائه مرارة لا تمحيها السنين
أتخشى على؟
أضحكتنى
منذ متى ؟
وانت تخشى وتخاف؟
منذ متى وانت تشعر وتحس؟
أنكتة هذى؟
ام انها  خدعة ظننت انها ستنطلى على كالمعتاد

اهذا ما ارى فى عينيك حقا؟

دمعة ندم؟

اانت التى تنطقها؟

سامحينى؟


وماذا فعل التسامح معك

طيلة عمرى الذى ضاع

سامحت وسامحت

حتى اصاب التسامح منى ويأس

اما انت

فجرحت وجرحت

حتى استوطن  الجرح فى اعماقك

فاصبح ارتباطنا الدائم

جرح وتسامح

لا  لاول مرة اعلنها لك وبقوة

لن اضعف

ولن اسامح

فما انت بالذى تستحق التسامح

وما انت الذى تستحق الرحمة

اخرجنى من عالمك

كما اخرجتك انا

رايت الكون بدونك ارحم

ورايت اناسا غيرك اجمل

سانتظر من


يفرحنى

يسعدنى

يحنو على

يشعرنى بكيانى

يحترمنى

اما انت

فابحث عن فريسة جديدة

وجهز مخالبك

لتقتلها

وداعا

بقلم : فاطمة الطرابيلى 

الاثنين، 27 أغسطس، 2012

..ولكــــــــن : الام الــــــروح لا تغسلها انـــــهار الدمــــــــوع.

صرخت فى وجهى وكل ذرة فى كيانها ترجونى وتتوسل الى الايوجد مسكن لقلوب البشر كما يوجد مسكن لجسدها؟؟؟؟؟...اتوسل اليكى لن احتمل الالم فى هذا اليوم...انه اليوم الذى سيزف فيه حبيبى الى احضان غيرى...انها لحظة نهاية الامل...لحظة الموت ..موت الروح والكيان..موت الزمان والمكان...كل شىء قد مات ..ويبقى الالم....يبقى الموت مجسدا بكل معانيه وصوره واشكاله...بالله عليكى كيف احتمل؟؟؟؟...وخيالى لا يتوقف عن رسم صور ...ضحكات...بسمات..زغاريط......كيف احتمل ...وصورتهم لاتفارقنى ..وكيانى الضائع يتمنى لو تنشق بى الارض او يبتلعنى البحر او تلتقطنى السماء...انها ترتدى له الفستان الذى طالما حلمت بارتدائى له....تمسك يديه التى لا زال دفئها يسرى فى اوصالى...تمتلك قلبه التى ماتمنيت يوما سوى امتلاكه...ستحيا معه ويكون لها...اما انا ..فقد انتهيت...رفضنى واختارها...انا الحب الضائع وهى المستقبل...انا الموت وهى الحياة...انا الماضى وهى الحاضر...انا الضياع وهى الوجود...لم ادرى ماذا افعل لها...وانا فى انتظار دورى مثلها...فهكذا الحياة ...ادوار...لغيرنا  وننتظرها تقبل علينا...كل كلمات الالم لا تعنى شىء فى مثل هذه اللحظة...كل معانى القوة لا تؤدى الا لضعف...احتضنتها بين ذراعى...وبكينا معا...غسلنا قلوبنا المكسورة بالدموع...ولكن الام الروح لا تغسلها انهار الدموع...وكئوس المراة لا تشفيها المأقى...بكينا معا..ولا زلنا نبكى...وتعالت اصوات الزغاريط عالية تدوى حولنا ...واخذنا نتمايل معا لنرقص على اطلال من الالم ..وانا اصرخ بداخلى..لقد اقترب يومى...لقد اقترب ...

مصر