الهي ماعدت أبغي شيئا في هذه الحياة سوي عفوك ورضاك

الأربعاء، 15 أكتوبر، 2008

وداعــــــــا يـــا نجــــــــوم السمــــــاء


بين يدي ملكتها ضممتها احتضنتها نعم احتضنت نجوم السماء لمست انوارها تضيء ما بداخلي قلبي روحي جوارحي
شعرت بأضوائها الباهرة تحلق بي بعيدا لعالم أخر عالم ظلاله أنوار ولياليه أنوار عالم من نور فظننت أنها أنوار الحياة قد ملكتها وسكنت معي كما استكنت أنا معها فخفق قلبي لها سعيدا فرحا مرفرفا بين جوانح الضلوع تعلق بها
باتت عيونه تنفتح علي أشعتها الساطعة وتغمض علي ألحانها الهادئة لم يعد يتمني سوي بقاءها معه سوي أن يدوم لمعانها الذي يشرق بداخله كل الشموس الذي يذيب بداخله كل الدموع الذي يغرقه في بحور وبحور ما أجمل الغرق فيها يسبح فينسي كل شيء سوي أنه قلبا سعيد يلتفت حوله فيجد قلوبا وقلوب فيشعر أنه مختلف يتباهي متفاخرا بينهم أنه يملك نجوم السماء هي معه هي له وحده يتمني أن يعلو بها فوق كل القلوب يحلم أن يسبح معها فيتجاوز بصمودهما معا أعتي الأمواج تراوده الأماني أن يصل لأعلي ربوة في تلك الجزيرة النائية ليستقر فيها مع نجومه وحدهما والي الأبد ولكن لماذا لاتزداد أنوار النجوم لرؤيتي؟؟؟ لماذا لا تشعر بلهيبي نحوها؟؟؟وحبي لا بل عشقي لها؟؟؟ لماذا لا تشعرني أنها مثلي سعيدة؟؟؟ لماذا لا تتغلب بوجودي بجوارها علي أنوار الشموس؟؟؟ أليس في الحب قوة ؟؟؟أليس في بقاءنا مع من نحب طاقات تكفي لانارة أكوان وأكوان؟؟؟ مابالك يانجوم السماء التي شغلتي من أوتار قلبي ألات تعزف علي أضواءك أرقي الالحان و أعذب السيمفونيات لا تسعدي بوجودي؟؟لا تهنئي بقربي؟؟؟ ربما نسيت في غمض
سعادتي بقربك أن ألمس احساسك بي أن أرصد قوة لمعانك وبريقك مابالي أراكي حائرة تبحثين بداخلك عن
ماينقصك؟؟؟ لا يا نجوم السماء لا ...... ربما أحببتك ربما وجدت سعادتي الضائعة في قربك ربما اقتبست من نورك دواءا ومن لمعانك معني للحياة ربما اندمجت روحي معك وبات من الصعب الانفصال لا تداري وراء ابتساماتك لي أحزان ولا تظهري ضحكاتك وتخفي الألام فمن عظمتك عندي أنك لا تبغين لي جراحا ولا تأملين لي عذابا ومن منزلتك عندي أنكي تكنين لي احتراما وتحملين لي تقديرا ولكن ليس بيدك أن تنسجي خيوط الحب لقلبي ولا يعيبك أن لا تسطع شموسك باقترابي ربما انشغلت بسعادتي وهنائي عن سعادتك وعاش قلبي في ملحمة حب لم يذق طعمه أحد سواه لذا وداعـــــــــا يا نجــــــــوم السمــــــــاء سأرحل عنك لأترك لكي فرصة البحث عن من يزيدك سطوعا وبهاءا لا من تزيدينه أنتي نعم سأتألم سأتعذب ستخبو الأضواء وسيحل الظلام من جديد سيتلاشي الدفء و ستفترش الثلوج الأعماق ولكن ما أنا بالتي تشتري سعادتها بشقاء الأخرين وما أنا بالتي تشغل من عمق أنوارك وأصالتها قصصا تخلد في تاريخ القلوب علي أشلاء النجوم يكفيني ما أخذت وما امتلكت سأحيا بما بقي من أشعتك بأسطورة الاحترام والتقدير فهذا يكفيني ويحفظ لي كرامتي التي تأبي أن تنطلق في فضاء سرمدي لا تتوهج نجومه لرؤياها.

تحياتي



هناك 9 تعليقات:

حسن حنفى يقول...

وداعا
بجد اسلوبك جميل ربنا يحفظك يارب
تحياتي

Gilan يقول...

جميله الكلمات
روعه الصورة

مختار الجندى يقول...

وداعا يا نجوم السماء
اسلوب ممتاز ولكن لقصر فهمى فى الأدب لم استطع ان اتفهم المعانى

الازهرى يقول...

صديقتى العزيزة

اعذرينى ان سكت فانا لا اجد كلاما اعبر به عما يجيش فى صدرى من معانى اثارتها كلماتك

موضوع رائع بكل المقاييس

تحياتى ودائما الى الامام

mohamed ghalia يقول...

إيه الإحساس الرائع ده
منتهى التفاؤل أن نلمس نجوم السماء
تقبلى تحياتى وإعجابى
دمتى بود

وومن يقول...

يالهوي

بجد ايه ده يعني اقول ان ده العادي بتاع بطوط

بس كل مرة احسن من الأول بجد يخرب بيت احساسك العالي ده

الصور الجميلة دي الهادية الرقيقة الجميلة الدافئة الشفافة

لو قعدت للصبح مش هايكفيني

ربنا يحفظك ويبارك فيكي يارب

ABOALI يقول...

جميله المعانى وسط النجوم
نقول حكايات وحكايات
ولا يمكن نقوم
بس فيه حكمة لرب الكون
وعناقيد النجوم
نشوفها كل يوم
نور وامل
واحيانا عبر
جميله المعانى وسط النجوم
تخيل
ممكن تكون بتتغزل فى القمر
تخيل
ممكن تكون فى حالة سهر
تخيل
ممكن تكون عنوان للبشر
تخيل
ممكن تكون احلامنا طايره
ممكن وممكن


بس الاسلوب جميل والعرض اجمل

غير معرف يقول...

ننادي كل مدون شريف أن يشارك معنا وقفتنا الاحتجاجية السلمية وها هي الفرصة لنكون إيجابيين تجاه مواقفنا وتجاه شعبنا فقط علينا أن نرضي ضمائرنا بإيجابيتنا تفشي هذا المرض أصبح يهدد أبناءنا جميعا ومن يشكك في ذلك لديكم مستشفياتنا واسأولوا عن الأرقام بأنفسكم هل تستطيع النوم وأنت لم تقدم أي نوع من الحماية لأبنك ؟ هل تستطيع النوم وأنت نفسك مهددا بهذا المرض ؟! هيا لنقف معا صفا واحدا ولنكسر خوفنا وجزعنا الغير مبرر هيا معا لنقاوم كل مظاهر الفساد هيا إلى الطريق الذي كفلته لنا المواثيق الدولية نحن لانخرج بهذا العمل عن الشريعة هيا معا لنطالب بوقف قتل المصريين مع سبق الاصرار والترصد ارضي ضميرك وربك تجاه نفسك وتجاه أبنائك هيا قبل أن تجد نفسك في صفوف المتخاذلين الذين فقدوا النخوة والذين تعودوا على العبودية
أنفض عنك غبار السلبية سنتركك أمام ضميرك

أحمد سعيد يقول...

عزيزتي فاطمة

قد نحب ، وقد لا يبادلنا من نحبه حبنا

وقد لا يشعر بأجيج مشاعرنا نحوه

نحن له مجرد شخص عادي

قد يصادقنا

قد يفضفض لنا

لكنه لا يحبنا


حينها علينا أن نبتعد

أن نستيقظ من الوهم

ونحاول أن نبدأ بداية جديدة

نجد الحب في مكانٍ ما

لا تقولي أننا سنقدر أن نعيش على تلك المشاعر التي شعرنا بها .

سنتوق دائماً للحب .


دمتي محبة .


أخوكِ نيجــر .

مصر