الهي ماعدت أبغي شيئا في هذه الحياة سوي عفوك ورضاك

الأحد، 16 سبتمبر، 2012

أنــــت العــــــــذاب


انت العذاب
انت الالم
انت الجراح
انت الدموع
انت الندم
انت الضياع
ماعاد بدى اياك
مابقى منك شى جواتى
مابدى منك سوى الرحيل
الرحيل للابد
ليش حتى اعود لك
ماشفت منك شى يخلينى ارجع
ماشفت غير قساوة قلب
ماتجرعت منك غير كاس الهجر
ما تذوقت على يدك سوى مرارة الفراق
اليك عنى
يامن ضاع عمرى ورا حلم ارضاءه
ولا يرضى
يامن قتل روحى ليس مرة
ولكن الف مرة
يامن تمنيت يوما لقياه
ولكن هيهات الان ما اتمنى غير نسيانه
باى حق تنطق على لسانك كلمة حبنا؟
او كان حبا حقا؟
ااحببتنى؟
فلما ابكيتنى؟
لما احزنتنى؟
لما جرحتنى ؟
لا سيدى الفاضل
وانت فى الحقيقة لا بسيد لى ولا فاضل
انت لا تدرى ماهو الحب
لا يحمل هذا القلب الذى تضم جنباتك سوى قساوة الحجر
حتى اننى اظلم الحجر بتشبيهه بقلبك
فقد يلين  انما قلبك لا
فقد ينكسر انما قلبك يكسر
لن اعود الك مرة ثانية مهما كان
ولن اسلم مابقى من عمرى لمن اضاعه
ابحث عن غيرى
فما عاد لك بقلبى مكان
تحدثنى عن الذكريات الجميلة؟
ألحظات  تكفى لمحو الالام السنيين؟
أهفوات تمحو انات قلب اصابه الوجع
لا  سيدى
لا شىء عندى يشفع لك
ذكرياتى معك خديعة كبرى
ولحظاتنا الجميلة ستار يخفى ورائه مرارة لا تمحيها السنين
أتخشى على؟
أضحكتنى
منذ متى ؟
وانت تخشى وتخاف؟
منذ متى وانت تشعر وتحس؟
أنكتة هذى؟
ام انها  خدعة ظننت انها ستنطلى على كالمعتاد

اهذا ما ارى فى عينيك حقا؟

دمعة ندم؟

اانت التى تنطقها؟

سامحينى؟


وماذا فعل التسامح معك

طيلة عمرى الذى ضاع

سامحت وسامحت

حتى اصاب التسامح منى ويأس

اما انت

فجرحت وجرحت

حتى استوطن  الجرح فى اعماقك

فاصبح ارتباطنا الدائم

جرح وتسامح

لا  لاول مرة اعلنها لك وبقوة

لن اضعف

ولن اسامح

فما انت بالذى تستحق التسامح

وما انت الذى تستحق الرحمة

اخرجنى من عالمك

كما اخرجتك انا

رايت الكون بدونك ارحم

ورايت اناسا غيرك اجمل

سانتظر من


يفرحنى

يسعدنى

يحنو على

يشعرنى بكيانى

يحترمنى

اما انت

فابحث عن فريسة جديدة

وجهز مخالبك

لتقتلها

وداعا

بقلم : فاطمة الطرابيلى 

هناك 5 تعليقات:

مصر