مالقتش صورة لعقد عرفي سامحووووونيالخميس، 25 يونيو 2009
عرض جـــــواز عرفـــى..ألا أولي...ألا دو..ألا تررررررري
مالقتش صورة لعقد عرفي سامحووووونيالأحد، 21 يونيو 2009
حـــــب لا يــــمـوت (قصة قصيرة)
بعد تمارين الصباح الشاقة التي تعودت ممارستها كل
يوم مرتدية زيها الرياضي توجهت لتأخذ حمامها اليومي
المعتاد بعدما ملأت البانيو بالماء وشامبو الاستحمام
غاصت بين المياه الباردة التي بعثت في جسدها نسمة باردة
لطيفة في هذا الصباح شديد الحرارة وانطلقت تغني
بسعادة مصطنعة الاغاني التي تخرجها دائما من دائرة
الاحزان التي تحاول بشتي الطرق الهروب منها بالمجهود الشاق
التي تبذله طول اليوم الدنيا حلوةوأحلي سنين ..
عشنا أد ايه باقي أد ايه يبقي بس ليه نشغل بالنا..ثم مالبث أن انساب
الي أذنها أنغام حزينة بصوت جنات الشجي الحزين.
.فاضل بينا ايه نتشد له..فاضل بينا ايه هنكمله .
.ده بينك وبيني اتقفلوا كل الببان..وانطلق الجرح الكامن
في ظلمات القلب ليعبر عن نفسه ..
ونـزف القلب دماءا لطخت المياه الرائقة واختلطت
معهم دموع العين ليشكلا مزيجا حزينا من ذكريات ماضية
حاولت دفنها طويلا كتمانها اخفائها التخلص منها .
.الا أنها اكتشفت في هذه اللحظة أنها لا زالت حية نابضة
بدماء الحياة ومتشعبة بروح لا تعرف الفناء ..ولا الانتهاء.
.فصرخ العقل بغضب..وقد رأي القلب يحن من جديد لمن لفظه
..ذبحه..أعلن بوضوح له وللعالم بأسره أنه لا
وجود له في عالمه..لا تنزف أيها القلب الاحمق و
..وتوقف العقل أمام صرخة القلب المدوية
التي مزقت خلاياه كمدا وحزنا والما..
صرخة تحمل حبا لمن يجرح..صرخة
تحمل عشقا لمن يذبح..صرخة تعلن فشلا للنسيان.
.صرخة تحمل أنينا يعلن للكون كله
أنه ليس بيده أن يكون حبه حبا خالدا.
.حب لا يموت
فهل هنــــاك حقــــا
حــــــب لا يــــمـــــوت؟
الخميس، 18 يونيو 2009
مش عارفـــــــة ليـــــه...وحشتـــــــونـــى

الثلاثاء، 28 أبريل 2009
الرحـــــــيــــــل
السبت، 11 أبريل 2009
مواقـــف مضحكة من حيـــاتـي
مش عارفة ليه بقالي فترة ذكريات الطفولة والمواقف اللي مريت بيها في حياتي مصممة تقفز لذاكرتي المضحكة منها والمؤلمة قلت أكتب شوية مواقف أبت ذاكرتي الضعيفة أن تسقطها وتنسيني اياها
الموقف الاول
بابا ياحضرات اللي مايعرفهوش عن قرب يخاف منه قوي وياريت خوف عادي لاء رعب حقيقي وبلا مبالغة واحنا أطفال صغيرين كنا كلنا بنخاف منه مووووووت مش احنا ولاده بس لاء كل العيلة ماما و عماتي وعمي لدرجة ان اخويا محمد الصغير كان بيستخبيي تحت السرير طول ما بابا موجود في البيت حتي نينا اللي هي والدته كانت بتحبه حب فظيع وتخاف منه برده المهم بقي كان في بداية حياته مكتب المحاماة بتاعه في بيت نينا وفي يوم ولاد عمتي الصغيرين كانو جايين يزوروا نينا وطبعا باب البيت مفتوح عشانه مكتب دخلوا لاقوا بابا قاعد علي المكتب وهو لا بس جاكت البدلة والجرافتة وبرعبهم اللي مالوش حدود قعدوا معاه شوية وبعدين استأذنوا فقام بابا يسلم عليهم وهما ماشيين فاذا به نسي يلبس بنطلون البدلة ....... ولك أن تتخيل بقي واحد في اختيار اما ان يموت من الضحك..او من الرعب
الموقف الثاني
بابا برده مش عارفة بابا هافف عليا ليه كتير اليومين دول المهم اخواتي الكبار عبد الرحمن وعبد الله كانوا بيتخانقوا مع بعض وفجأة بابا فتح باب الشقة فتسمر الجميع من المفاجأة والرعب بابا اتنرفز زنق اخويا عبد الرحمن في السرير ونزل ضرب فيه اخويا التاني بقي واقف علي باب الاوضة عمال يضحك ومبتسم علي الاخر فرحان في اخوه بقي بابا خارج لاقي ده بيضحك راح قايله بتضحك علي ايه يا ابن التييييييت ...وراح ضاربه بالقلم...كان منظره مسخرة بصراحة
الموقف الثالث
أخويا عبد الله كان بيروح يجيب لماما فلوس من بابا من المكتب يعني وهو صغير المهم ماما قالتله لو مجبتش الفلوس فكة مش هتاخد انت واخواتك مصروفكم الصبح وانتم رايحيين المدرسة (كان مصروفنا ربع جنيه اياميها) المهم أخويا اتأخر قوي العشا اذنت والساعة عشرة جت واحداشر واتناشر وكنا هنبلغ البوليس خلاص وفي الاخرررررر لاقينا الواد جاااااي ومعاه كومة فلوس كبيرة فرحان بيها من وهو تحت أمي طبعا نست ان الواد اتاخر وافتكرت ان بابا بعت لها كنز اتاري الواد العبيط كل ده بيلف علي المحلات كلها عشان يفك لها العشرين جنيه كلها اربااااااااع 20 في 4 يعني 80 ربع بالصلاة علي النبي ومالكيش حجة ياماما بقي
الموقف الرابع
كنا بنحب نلعب لعبة الشايب بالكوتشينة قوي واحنا صغيرين وكان من حظ محمد اخويا الاغبر ان كل مرة يطلع هو الحرامي وكنا بنحكم عليه أحكام بشعة مرة حكمنا عليه يلبس طرحة وينزل يلف الشارع سبع لفات ونفذ ومرة تانية حكمنا عليه يحط كارتونة جزم قديمة فوق راسه وينزل السلم كله بيها ويمشي بيها في الشارع واثناء التنفيذ نزل دور دورين وفجأة سمعنا صوت الكرتونة بيترمي علي الارض ومحمد بيعيط وفجأة لاقيناه طالع وغضب الدنيا كله في وشه وطلع يجري ورانا وكانت حتة علقة ..لا تنسي
الموقف الخامس.
.(موقف حديث جه علي بالي محبتش أحرمكم منه)
أختي سومة واحدة صاحبتها بتحكي لها علي بنت اخوها الصغيرة بتقولها غبية قوووووي يا سومة ابوها قالها انزلي ياتقي شوفي العربية دايرة ولا لاء طلعت وقالتله لاء يابابا مش دايرة ...دي مستطيل
كفاية كده..صدعتكم
اتمسوا بالعافية
الخميس، 2 أبريل 2009
ضد اضراب 6 ابريل 2009
تصاعدت أصوات خافتة هذا العام في نفس التوقيت لاحياء ذكري اضراب 6 ابريل الماضي وتوالت البانرات المؤيدة وتعالت أصوات الجروبات الداعية له علي الفيس بوك وتوالت الاحزاب المعارضة واحدا تلو الاخر باعلانها المشاركة وانتهت باعلان جماعة الاخوان المسلمين مشاركتها وتأييدها له (جزئيا) مع احترامي للجميع وعلمي التام بأن مقصد الأغلبية هو اعلان حالة غضب عامة يشهد عليها كل فئات الشعب ضد الفساد الطاغي التي بات معششا في بلادنا وكأنه وطنه الذي لا يعرف له وطنا سواه ولكني وبصراحة أعلنها...كمدونة كانت مؤيدة بكل قواها الدعوة للاضراب العام الماضي وتبنيته بالتغطية والاهتمام أنني ضد اضراب 6 ابريل 2009 ضده تماما..ليس خوفا ..ولا ضعفا..وليس أيضا يئسا ..ولكن وبكل بساطة أحببت الاعتراف ومواجهة نفسي بنفسي ..نحن شعب لا يفقه معني الاضراب..لا بل وصار هناك اعتقاد راسخ في الاذهان بعد التجربة الماضية أن معني الاضراب عند الكثيرون هو دمار وخراب حرق واحتراق ..لست ضد الاضراب كوسيلة حرة شريفة لمحاولة رد حقوق مسلوبة أو التنفيث عن غضب مكبوت ولكن من لم يدرك حدوده وقواعده لا يريد العمار لهذه البلاد بل الخراب ونحن لن نسعي لتعمير بلادنا بجهلنا وتعصبنا الاعمي وانما بادراكنا التام بتوابع كل خطوة نخطوها في سبيل الهدف الذي نسعي اليه ونرجوه
ليس معني هذا فشل اضراب 6 ابريل الماضي ..لا لم يفشل اضراب 6 ابريل الماضي ...نعم هذا رايي والدليل واضح من كم المؤسسات الحكومية والخاصة الضخمة التي اتخذت الاضراب عنوانا لها العام الماضي فبعد أن كان مفهوم الاضراب مرتبط ارتباطا وثيقا في السنوات الماضية بعمال غزل المحلة أصبح هناك اضراب معلمين..اضراب صيادلة..اضراب أطباء(9 ابريل المقبل) ..اضراب محامين..اضراب سائقوا الترلات... وهذه بشارة مضيئة لنجاح اضراب 6 ابريل الماضي شهدها العام الحالي وسيشهدها الاعوام القادمة فقد تحررت الكثير من المؤسسات من عقدة الخوف علي التغيير ولكن أمام اجماع الجميع علي الظلم البين والنتائج المرتقبة من الاضراب عن العمل داخل تلك المؤسسات ومايتبعها من مخاوف كبيرة من قبل الحكومة دفع كل موظف علي أن يدرك أن توقفه عن عمله سيسبب كثير من المشاكل ولكن ربما حقه يعود وهذه من وجهة نظري ...حسنة الاضراب الماضي
ولكن هناك سؤال يدور بداخلي هذا العام..هدف الاضراب كالسابق؟...سقوط النظام...سقوط الحكومة..سقوط مبارك...نعم ربما يكون هذا حلمي الذي أتمناه فلم يحقق لي هذا النظام الكائن شيء يشفع له عندي ولم يحقق لمن حولي حلم الامان حتي بالاطعام...ولكن ..من التالي؟...أو بمعني أصح من البديل؟..من الذي سأرفع رايته بعد أن تتهاوي راية القديم ؟؟
أنا أري ..لا أحـــــــد..رد عليا قائل بمقولة(يكفي أن نظام مبارك يقع ومش مهم مين مكانه)..فكان ردي..ونصبح اذن كالعراق بعد سقوط صدام؟...لا يا أخي أنا لن أثور ثورة الاحرار ثورة ربما يدفع الكثيرون أرواحهم ثمنا لها من أجل اسقاط فساد لا أضمن أن يحل محله العدل ..ولكن أعدك عندما يظهر البديل في الافق وعندما تظهر من بعيد بشائر عدله فسأكون أول المبادرين لاعلان اضراب هدفه اسقاط الفساد من أجل العدالة
أحزاب المعارضة والاخوان..أعلنوا مشاركتهم في الاضراب الحالي وفي الحقيقة أثارني موقف جماعة الاخوان بالتحديد لان العام الماضي ليس مني ببعيد ومواقف مدوني الاخوان المتباينة والتي كانت مؤيدة للحظات النهائية الاضراب الماضي لا تزال أمام عيني التي ذهلت بانسحابهم في اللحظة الاخيرة أو عند لحظة الصفر بناءا علي موقف الجماعة التي أعلنت حينذاك أنها لن تشارك في اضراب مبهم بلا هوية وبلا أهداف معلنة...مما جعلني أتساءل سؤال بريء وهل هناك أهداف معلنة هذا العام؟ وهل الهوية معلومة هذا العام؟ وماذا هم فاعلون ان شبت الحرائق والتهمت الكثير وانتسب لهم شكوك حول اندلاعها كما كان مبررهم بعدم المشاركة في الاضراب الماضي بخوفهم من القاء تبعية نتائجه علي عاتقهم؟ أم أن شبح المحاكمات العسكرية قد تلاشي وحل محله شبح اسقاط النظام مهما كانت النتائج مؤلمة ؟ عذرا ..فهذه شكوك لم يهدأ عقلي الا بعد أن طرحها ليس في دائرة اتهام وانما في دائرة الالمام والشفافية التي نتوقعها دائما ممن يسعون ويطمحون أن يتولوا أمر هذا البلد والا فسنقول لهم هم أيضا سلام..
فاطمة الطرابيلي
الجمعة، 20 مارس 2009
أمــاه....سامحــينا
عندما جئت الي الحياة و تفتحت أعيني الصغيرة عليها وجدتك تبكين تسيل دموعك دائما بلا انقطاع وجدت في عينيك أحزان وفي قلبك جرح كبير يعجز عن النسيان وجدتك في زحمة الحياة وحيدة حزينة وخلفك مسئولية كبيرة يعجز عن تحملها أعتي الرجال ولكن بسلاحك البتار صمدتي قاومتي وتحديتي الصعاب بصبرك يا أمي ...كنت صغيرة كم تمنيت أن يستطيع كفي الصغيرتجفيف دموعك كم حلمت أن يحتوي صدري الصغير ألالامك ولكني لم أستطع سوي أن أبكي معك لا بل ربما لبعض الوقت اتهمتك بالضعف والاستسلام لم أكن أعلم أن الحياة مرة لم أكن أفهم يا أمي أنك تضحين من أجلي أنك تبذلين في سبيل أن تري سعادة أبنائك الصغار مايعجز بشري علي سطح الكون أن يقدمه لمن يعشق ويهوي تنازلتي عن الحياة من أجلي اخترتي الموت موت روحك من أجل بقائي بقاء روحي ومرت الايام فزادت من صلابتك وأضفتي لسلاحك المزيد من الاسلحة سلاح الايمان ازددتي قربا من الرحمن فاطمئن قلبك وهدأ وازداد بكاءك ولكن بطعم مختلف طعم الايمان طعم الرجاء للعظيم أن يحفظ أبناءك أن يحرسهم لك لم تكل قدماكي يوما ما عن الوقوف بين يديه في جوف كل ليلة ولم يأن جسدك يوما من أن يلقي رغبته في الراحة والنوم الهانيء بل استمد قوته وصلابته من الركوع والسجود للرحيم ..كم سمعت نهنهة دموعك في جوف الليل تتضرعين فيها للمولي فكافئك وأكرمك بنجاحنا وتفوقنا رغم كل شيء فمن نجاح لنجاح تألقنا ولمحنا في عينيك الطيبتين فرحتك الحقيقية بنا وبتقدمنا...كم أنت عظيمة يا أمي لم تظهر عظمتك الحقيقية مع من أحبك لا بل مع من ظلمك وأساء اليك فما أقرب التسامح لقلبك العظيم اتذكر جيدا عندما ينتابنا الحزن ويسيطر علينا احساس القهر فتأتي كلماتك وتبريراتك في حق من نظن أنه أساء الينا فلا تستطيع قلوبنا أن تضم أحقادا وأضغانا فطيبة قلبك وتسامحك كان كفيلا بأن تصفو النفوس وتطيب الجروح .. كم أتألم يا أمي لانني كنت يوما ما سببا في ألالامك وأحزانك كم حلمت أن يقفز بي الزمن أعواما وأعواما لأعوضك جزءا ولو صغيرا ممن عانيتيه بسببنا وها نحن جميعا أصبحنا شبابا نحبك ونذوب في حبك فليتنا يا أمي نستطيع يوما ما أن نرد لك الجميل وأن نمحو من قلبك ومن روحك الجريحة كل أثر للماضي المر الأليم ..سامحينا يا أمي فلو كنا نعلم أن حياتنا ثمنها حياتك ما ترددنا لحظة علي أن نتخلي عن حقنا في الحياة من أجلك ولكنها ارادة الله التي لا حيلة لنا ولا لك فيها ..نتمني أن يبارك لنا الله فيكي وأن يبارك لكي فينا وأن نظل دائما قرة عينك و مهما كتبت فلن اوافيكي حقك وختاما كل سنة وانتي طيبة ياست الحبايب
الجمعة، 6 مارس 2009
صرخة المعاقين ...نريد الحياة بكــــــرامة
هل تدرون من هذه السيدة الرائعة التي تحدت اعاقات العالم كله لتخلد اسمها في التاريخ الي الابدانها هيلين كيلر ... سيكون رامز عباس مثلها ذات يوم
مع مجموعة من الزملاء من مؤسسي جمعية رسالة فرع دمياط ذهبت الي مقر جمعية رسالة فرع المنصورة للتعرف عن قرب عن أنشطة الجمعية الخيرية وفوجئت باهتمامهم الكبير بالمعاقين والمكفوفين وتخصيصهم شقة كاملة من أجل العناية بهم ولفت انتباهي سيدة كانت جالسة علي مقعد فسلمت عليها وتحدثت معها قليلا و علمت منها أنها أم لطالبة مكفوفة في الصف الثاني الاعدادي وأنها تحضرها من بلدهم البعيدة جدا عن مقر الجمعية من أجل أن يساعدها أحد المتطوعين بالجمعية علي فهم الدروس وطلبت مني أن أدخل لأسلم عليها وأشجعها ودخلت فرأيت فتاة صغيرة ويجلس أمامها شاب صغير طالب بكلية الطب يساعدها علي فهم مادة العلوم وعلمت منه أنها متفوقة جدا والاولي علي مدار الاعوام السابقة علي زملائها ونظرا لاني مدرسة لمنهج العلوم فأخذت في سؤالها بعض الاسئلة في المنهج فأجابت اجابة نموذجية متكاملة رائعة و ختمت حواري معها بسؤالها بتحلمي تكوني ايه يا أميرة ...فصمتت برهة ثم أجابتني دكتورة ..قبلتها وانصرفت ودعوات قلبي لها تسبقني ..لم أرد أن أقتل بداخلها حلمها الجميل الذي تتمناه وأصدمها بحقيقة أنه لا طب للمكفوفين ولكني أعلم أنه حلم يتعلق به دائما قلوب الصغار وعندما يكبرون وينضجون وتتسع مداركهم وتتضح اهتماماتهم أكثر يحددون ويتوجهون فتري هل ستحقق أميرة لن نقول حلمها ولكن هل ستحصل علي جزء ولو صغير من حقها؟ بهذا الجد والنشاط والاقبال العالي علي العلم بلهفة حب حقيقية وليست جبرا واضطرارا بقطع أمها لتلك المسافة الطويلة من أجل مساعدتها رغم ما كان يبدو عليهم من رقة الحال ..فماذا ستقدم مصر لأميرة؟ لا بل ماذا قدمت لغيرها من المعاقين الذين بات النظر لهم كعبء علي الدولة و ضاعت حقوقهم البسيطة ضمن سلسلة انهدار كبري للحقوق وتاهت نصوص القانون الخاصة بهم كما تاهت العدالة وسط المجون
القانون 39 لسنة 1975
وتعديلاته (الخاص بتأهيل وتشغيل المعاقين)..
انهم بشر لاينقصون عنا شيء لا بل ربما زادت بداخلهم عزيمة الاصرار والارادة وتحدي الظروف ليصلوا ويتعلموا وما أصعب علي قلوبهم النقية أن تنصدم بواقع مر أليم يفجعها بأن ارادتها الحديدية انهارت علي أعتاب المحسوبية والوساطة وضياع العدل في غياهب الظلام وهنا أتت الصرخة ..صرخة تبدو في بدايتها ضعيفة الا أنها بنا وبكم حتما ستعلو وستعلو ان أمنتم بقضيتهم العادلة في استرداد حقوقهم واكتمال انسانيتهم بحقهم في العمل كما كفلنا لهم العلم فهلا وقفنا معهم ولو بدعوات خالصة من قلوبنا لهم بنجاحهم .؟..جاءت الصرخة علي يد أحدهم المدون رامز عباس التي تجده دائما بطلا ليس فقط في ساحة الدفاع عن حقوق المعاقين لا بل وفي كل الساحات تجده انسان يشعر بألالام من حوله قبل أن يشعر بألامه وعلي الساحة السياسية تجده مضطلع بمحدثات الامور رغم اعاقته بفقده سمعه الا أنه تحدي كل هذا ليثبت لنا بارادته الفولاذية أنه موجود ومؤثر وفعال فماذا فعلت أنت يا من تملك من النعم الكثير؟
رامز عباس تحية خالصة لك من كل قلبي اعذرني علي تقصيري في حقك واقتصار مهمتي علي هذه الكلمات البسيطة
التي ربما جاءت متأخرةو لكني أشهد شهادة حق أنك فعلا نعمة الانسان الذي تفتخر أمه بانجابها له
كرس حياته للدفاع عن حقه وحقوق اخوانه الضائعة
ولم يكتفي بالجلوس مكتوف اليدين لا رغم تخلي الجميع عنه الا أن الامل في صدره يعلو لا يقل يزداد لا ينعدم فخالص تحياتي ودعواتي لك بالتوفيق الدائم وهذا البوست دعوة عامة لكل صاحب قرار ولكل من يهمه الامر أن يضطلع علي حملة رامز عباس دعونـــــــــــا نعيش بكرامـــــــــــــة وأن يسانده فيها بما يستطيع من جهد فلرب كلمة تغير الكثير والكثير هذا هو لينك مدونة رامز عباس عليه كافة التفاصيل الخاصة بالحملة والمدعمة بفيديوهات بصورته وصوته معلنا عن مطالبه ومطالب اخوانه
http://ramezabas.blogspot.com/
وهذه كلماته التي ان نمت ودلت عن شيء فلن تدل سوي عن عزم وصمود يفتقده الكثيرون
....كلمات....
سنأخذ حقوقنـــا التي باتت في ضيــاع
سنأخذ حقوقنــا ولن نقبل الإنصيــاع
سنكون القوة العاقلة بالفكر والإختراع
ونعيد حقوق المعاق المتعرض للخداع
خداع حكومة ظالمة وكارهة للإبداع
وهنفضل وراء الظلمة ونشوف مين اللي باع
قضيتنا الحرة العظمي وكرامتنا التي لا تباع
بقلم / رامز عباس 5/3/2009
الجمعة، 20 فبراير 2009
بـــنـتـك مـعـمـولـهـا عـمـل
(أنا أعيش طول عمري وحيدة ولا عيني في يوم تقع علي المنظر ده لاني احتمال بعدها تيجوا تقرولي الفاتحة في ابو الوفا )تخبرها بثقة ويقين وصوت الملم بكل مجريات ومحدثات الامور
بنتك معمولها عمل
الام وشها يتخطف ويجيب ألوان الطيف وقلبها يقع في رجليها و.......
الأعمال ياحضرات أظن كلنا نسمع عنها وعارفينها الاعمال أصبحت موضة العصر الحديث الشماعة اللي بنرمي عليها أي مشكلة تقابلنا حتي لو كان أمرها سهل عندك مثلا
الأم اللي بنتها قعدت في البيت بعد تخرجها بسنة تفضل تدعي ربنا لبنتها بعريس في الرايحة وفي الجاية تسمعها تدعي من قلبها ربنا يرزقك بعريس يريحني منك وتستغل قوي الاوقات المستجاب فيها الدعاء وتدعي وتلح وبعدين نغمة الايمان تبتدي تتغير لما يعدي سنة واتنين وتبدأ تتوشوش مع الاقارب والجيران وتتحدت في الموضوع وفي الاخر تطلع الحكمة من فاه احداهن لتخبرها بثقة ويقين وصوت الملم بكل مجريات ومحدثات الامور بنتك معمولها عمل الام وشها يتخطف ويجيب ألوان الطيف وقلبها يقع في رجليها ويبتدي عقلها يسبح لبعيد وتبص في الارض بتفكر تفكير عميق وفي الاخر ترفع وشها وبايمان نادر تقول ايون فعلا معمولها عمل وأنا عرفت مين عاملهولها الست محاسن بنت عمي كارهاني وكارهة ولادي وطول عمرها بتتمنالي الشر مفيش غيرها هي محاسن شفتها كذا مرة بترش ماية في بيتها قدام عتبة الباب يبقي هي اكيد ولا حد تاني غيرها وتتحول اسطوانة الدعاء من أجل ابنتها علي محاسن واللي جابوا محاسن وتلاقي اللي يقولها فتشي يختي في هدوم بنتك كويس أكيد هتلاقي حاجة ناقصة منهم ولا حاجة مدفوسة في وسطيهم ولا بله حتة قماشة ومخبياها هنا ولا هنا والست تدور وتدور وأكيد لازم تخترع اي حاجة تثبت لنفسها بها انها سيدة الموقف
وتبدأ رحلة عذاب بطلتها الفتاة المسكينة ويصبح هم الام صنع قائمة طويلة عريضة بأسماء أفضل الشيوخ لفك الاعمال وتفضل تسمع من فلانة وعلانة القصص ونهايتها السعيدة علي ايد الشيخ فلان والبنت اللي كانت وصلت للاربعين وببركة الشيخ بتنجان جالها عريس لقطة أخدها بشنطة هدومها وغيرها اللي في شهر واحد اتجوزت وسافرت اروبا وامريكا تقضي شهر العسل ببركة الشيخ الطيب الام قلبها يطمن وتتأكد انها دخلت الباب الصحيح والمضمون ومن شيخ لشيخ ساحبة البت في ديلها لا حول لها ولا قوة يحركها الفراغ الذي تحيا فيه ورغبتها الكامنة بداخلها أن تحمل لقب زوجة وخوفها البالغ من اقتراب باب العنوسة منها وحلم الامومة التي طالما راودها فكل هذه الافكار زرعها بداخلها المجتمع الذي لا تفتأ أن تسمع فيه هذه الكلمة من قبل الميلاد ... البت مسيرها للجواز ....هي الست مننا ليها اي في الدنيا غير بيتها وجوزها وعيالها..وطالما مفيش جوز ولا بيت ولا عيال يبقي مليون في المية بنتك معمولها عمل
نروح بقي للشيوخ المؤمنين الصادقين العارفين ربنا يقولها يابنتي خدي أوراد القرأن ديه ااقريها سورة كذا 7 مرات وانتي واقفة وسورة كذا 5 مرات قبل ما تنامي وممكن يقولها ااقري القران كله مرتين في اليوم مرة الصبح ومرة بالليل كأنه برشام والمسكينة تاخدهم وتطير هعمل دول والعريس هيشرف تنفذ الاوامر بالحرف الواحد وامها طبعا متابعاها متابعة عمرها البت ماشافتها منها حتي ايام الثانوية العامة وبعد كورس العلاج تستني بقي يوم اتنين شهر بكتيره الام قلبها يتقبض مفيش عريس ياولاد ماتصبرش لاء تاخد اسم الشيخ رقم اتنين في القايمة ورحلة تانية لا تنتهي الا بشطب كل الاسماء من القائمة وتبتدي تستقصي هو في شيوخ نسيت أكتبها ولا ايه؟؟؟؟؟؟
تيأس لاء.. تتعب مستحيل .. طيب اي تاني؟ الشيوخ خلصت تلاقي اللي يقولها مفيش قدامك غير شيخ مخاوي يعني ايه يا اختي شيخ مخاوي؟ تقولها ماتخافيش ده رجل صالح طيب ومخاويلك جن تقولها لا ياختي الكلام ده حرام تقرب منها تقولها ماتقوليش كده حرام ايه وهو احنا بتوع الحرام برده ده مخاوي جن مسلم وتقي وما بيأذيش وبالامارة اسمه الحاج محمد ..الجن اللي اسمه كده علي فكرة... وتجر معها الذبيحة من جديد واخر المتمة تلاقي البت المسكينة وامها في بيت دجال ولا دجالة عمالين ينفخوا في النار وجنبهم زار وناس بتتضرب وناس تصرخ وتبقي الام حاملة بداخلها عزيمة واصرار بان محاسن بنت عمها اللي جايز جدا تكون ماتت وربنا افتكرها عاملة لبنتها عمل بوقف الحال
وانتهت الرحلة بعدما نفذت وسائل الأم ولكنها لم تنتهي في قلب البنت التي زادتها هذه الرحلة الما وعذاب كيف لا وهي بلا قيمة في الحياة سوي ذبيحة منقادة في رحلة طويلة هدفها اهدائها لمن يبغي الشراء
للاسف ياجماعة الموضوع ده فعلا اصبح منتشر جدا بشكل مرعب ومش مع الام بس اللي ترغب في سترة ابنتها لاء مع التلميذ لو سقط في الامتحان يبقي معموله عمل لو شاب صغير جاله مرض الله اكبر تسمع الكلمة يبقي معموله عمل لو راجل تاجر رزقه قل يومين ولا حاجة يبقي حد اذيه وعامله عمل بوقف الحال أنا خايفة ابو صابر البواب يفتكر ان بواب العمارة اللي جنبه عامله عمل عشان يكره فيه السكان
في ناس عايشة حياتها كله مسيطر عليها فكر ان غيرها بيأذيها وتمشي ورا الفكر ده لغاية مايدمر حياتها ونسينا الاية الكريمة اللي بتقول قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون صدق الله العظيم
نسينا حديث سيد الخلق عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال
صدقت يا حبيبي يارسول اللهالنفع والضرر بيد الله وحدهفلنعد للايمان الذي من أركانه الايمان بالقضاء والقدر
ولنقف بشجاعة لنعلن عن أنفسنا بتحمل الصعاب ومواجهتها ولنغير فكر المجتمع السلبي عن طبيعة المرأة ولتقف كل فتاة حرة مع نفسها وقفة لتفتخر بعلمها بنبل أخلاقها برغبتها أن تحيا الحياة لتضيف عليها جديد وجديد ان لم يكن من خلال بيت وزوج وأطفال فمن خلال عمل شريف تزرع فيه حبا وخيرا وحنانا
علي الهامش كده: سبعين مليون مصري كارهين مبارك محدش عمل له عمل ليه؟ ولا هو الوحيد المحصن ضد الاعمال هههههههههه
تحياتي
فاطمة الطرابيلي
الجمعة، 13 فبراير 2009
هما الــي اختـــــشـوا ماتــوا ؟

زمان ياجدعان في خبر كان وكان كان المجتمع قبل مانقرا عليه الفاتحة كل صباح عنده شوية دم خشي او زي ما احنا بنعرفه حياء يعني دلوقتي بقي كل شيء ايزىىىىىى تلاقيه يقولك والبسمة علي شفايفه أنا حرامي ..وأفتخر والغريب ان اللي بيسمعه مابقاش بيتعجب له كأنها مهنة حلوة وممكن تلاقيه في نفسه بيقول وهو متحسر علي نفسه يا بختك
زمان كان العيل من دول بتاع 16 سنة اما يحب يصيع بقي ويعمل فيها كبير يشتري لك علبة سجاير يتمنظر بيها قدام صحابه و قبل مايطلع البيت يطمن انه تخلص من كل البلاوي الزرقا اللي معاه انما أباء العصر الحديث الاباء الاسبور زي مابيسموهم يصحي من النوم الصبح علي الفطار يشرب فنجان القهوة وبابتسامة الصباح المشرقة ينده علي ابنه عشان يسلفه سيجارة من معاه وابنه مايديهالوش كده بالساهل لاء لازم ياخد قصادها تمن علبة والاب الطيب الحنون اللي مابيحرمش ابنه من حاجة يعطي له كل مايري
زمان كان اللسان عفيف وكانت البنت برة البيت زي جواه ملاك تشوفها تتعجب وتقول ياجمال أدبك وأخلاقك لسانها مش عليه غير كلام طيب وحلو تعالي بقي اتفرج علي شباب اليومين دول وخصوصا في المدارس الاعدادي والثانوي البت من دول تبقي النجمة الستار لما تشتم شتايم متنقية وبنت كذا وابن كذا علي لسانها ياسلام دي بت جامدة قووووووي وتلاقي كل الفصل بيتمني يبوس تراب رجليها ويخطب ودها ولما تتمادي بقي وتقل أدبها علي المس ولا المستر الغلبان أوبااااااا كده تربعت علي عرش المدرسة وتتعرف بالاسم ويتشاور عليها بالصابع وتاخد قلم في نفسها ماهي فاقت زويل في أدبه قصدي في علمه وتمشي تقول للارض اتهدي ماعليكي أدي
زمان كان العلم له هيبة والمتفوق تتهز له الدنيا دلوقتي بقي اللي بيذاكر نكرة والعيال تتجنبه واوعوا تكلموه ده واد شاطر ولا بت شاطرة ممكن تتعدوا منه ياخرابي وأجمل لحظات بقي أيام الامتحانات قبل دخول لجنة الامتحان تلاقي البنات واقفين برة وتسمعها تقولك والله مافتحت كتاب طول الليل عمالة اتفرج علي مسلسل نور وأعيط أعيط يخلص ااقلب اشوفه علي قناة تانية فمعتمدة علي ربنا ثم عليكم طبعا في الغش ترد التانية تقولها والله ياحبيبتي الحال من بعضه بس اطمني معايا برشام مايخرش الماية خلاصة المنهج وعصارته يطمنوا بقي ويخشوا يغشوا وينجحوا ويطلعوا سنة جديدة وهما لا مؤاخذة طور الله في برسيمه
زمان ومش زمان قوي يعني كنت تقعد تتفرج علي التلفزيون لو لاقيت منظر مش ولا بد من غير ماتفكر ياتقفل التلفزيون ياتحول القناة وتغض بصرك فورا وتقول بغضب استغفر الله العظيم يارب دي مناظر يجيبوها في التلفزيون ديه لكن تعالي بقي وحدث ولا حرج عن الايام دي ايام الفضائيات وما ادراك ما الفضائيات المشاهد تجاوزت اي مدي مسموح بيه وتلاقي العيال قاعدين يبرقوا أه وربنا بلا مبالغة هما اساسا مستنيين المشهد ده من الفيلم كله ولو لا سمح الله حد لسة عنده خشي ودم وشخط فيهم وقالهم عيب كده ااقلبوا ياكلووووووه بلا مبالغة ياكلوووووه وتلاقي اللي يقولك دي مشاهد عادية مافيهاش حاجة انتي اللي متخلفة ومن العصر الحجري
زمان كانت الام الحكيمة تخاف علي بنتها وتنصحها من صغرها معرفاها انها كنز ثمين لازم تحافظ علي نفسها بالعفة والطهارة لغاية مايجي ابن الحلال اللي يصونها ويحتويها كانت زارعة في قلبها حب الصلاة تلاقيها وهي لسة بتتعلم المشي واقفة جنبها علي السجادة تصلي ولابسة الطرحة وهي فرحانة بيها واول ماتكبر من نفسها تنزل تشتري الطرحة وتغير لبسها للبس الشرعي وتحافظ علي الصلاة والقران اما دلوقتي بقي فلا زالت نصائح الام موجودة ولكني أتساءل أين ذهبت الحكمة؟ لو لاقيتها لابسة بنطلون واسع شوية تقولها حبيبتي مش شايفة ان البنطلون واسع شوية؟ لو لاقيتها نازلة من غير ماتلخبط وشها تقولها قبل ما تنزل حبيبتي انتي نسيتي تحطي الميك اب بتاعك ولا ايه؟ لو لاقت البت كبرت ومصممة تتحجب تقولا حبيبتي انتي لسة صغيرة ماتخنقيش نفسك دلوقتي ؟ ام حكيمة برده ولكن حكيمة عيون
الموبايل وما أدراك ما الموبايل أنا أعتقد أنه أصبح أفة العصر الحديث مفيش عيل فيكي يامصر من سن 5 سنين فيما طالع الا والموبايل بقي في ايده والسماعت في ودانه تلاقي الواد رايح الدرس وبدل مايحط دماغه في الكتاب يحفظ له كلمتين ينفعوه لاء السماعة في ودانه يسمع لك اخر اغاني هيفا ونانسي لاء والاخطر بقي والمصايب الفيديوهات الي بقت متداولة علي الموبيلات والله أكتر من مرة الاقيلك مجموعة عيال وربنا مايزيدوا عن 11 سنة متجمعين في الشارع وواحد فيهم عمال يفرجهم علي فيديوهات وانا بتساءل ياتري بيفرجهم علي اييييييييه حد عارف؟
لو فضلت أعدد في اللي كان واللي لم يعد يكون مش هنخلص لكن خلاصة القول ممكن نتساءل
هما اللي اختشوا ماتوا ؟
تحياتي


